قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وافق أمامه على إقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967، وهو ما نفاه الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية.

وصرح عباس -في لقاء تلفزيوني بثته قنوات فلسطينية عقب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة- بأن نتنياهو أكد أمامه الموافقة على دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مشيرا إلى أنه بقي أمام المفاوضين ترسيم الحدود لأن الحدود هي الأمر الأهم في تعريف كل مساحة.

لكن الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان نفى -بعد بث اللقاء- أن يكون رئيس وزرائه قد وافق على دولة فلسطينية قائلا إن ذلك لا أساس له من الصحة.

وأكد عباس في هذا السياق "لن نقبل أن ندخل في تفاصيل جزئية في المفاوضات حول مناطق (أ) و(ب) و(ج) وما شابه وإنما نريد وبشكل نهائي أن تعرف كل دولة حدودها" فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها.

وأشار إلى أن الفلسطينيين لن ينتظروا عشرين سنة أخرى "فقد طفح الكيل ولن نقبل كل سنتين أن تشن اسرائيل علينا حربا، وإن رفضت إسرائيل فأنا عندي ما أقول وعندي ما أفعل".

إنهاء الانقسام
وحول العدوان على قطاع غزة، قال عباس إنه كان بالإمكان تفادي سقوط أكثر من ألفي شهيد وآلاف الجرحى والدمار، مشيرا أنه بعد خمسين يوما "عدنا لما قلناه أولا" وأن والعدوان الإسرائيلي الغاشم كان يريد فرصة للقتل والتدمير والاحتلال.

كما أكد أن مسألة الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة، ولن نقبل إلا بسلطة واحدة وبندقية واحدة، وقرار السلم والحرب بيد السلطة وإلا فستكون فوضى.

وأكد أيضا أن إنهاء الانقسام الفلسطيني لن يتم بسرعة بل يحتاج إلى أشهر "ولكن ذلك سيظهر من أول يوم تدخل فيه المساعدات إلى غزة، وإذا كانت ستصل للناس أم لا، وهل تستطيع حكومة التوافق الوطني أن تحكم وتعمل في غزة أم أن هناك جهات ستمنعه".

وأكد الرئيس الفلسطيني أن التطمين الوحيد لأهل غزة أن هناك حلا سياسيا، مشيرا إلى أن "تجاربنا مع إسرائيل مريرة، ولكننا سنجربها مرة أخرى، وهذه المرة من دون لف ودوران من جانبها".

المصدر : الجزيرة