أعلنت دولة قطر استعدادها للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة، ورحبت بالهدنة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل, مشيرة إلى أنها تحققت بفضل صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته.

وعبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أصدرته الليلة الماضية عن استعداد دولة قطر الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.

 كما عبر البيان عن أمل دولة قطر في أن يشكل اتفاق وقف إطلاق النار -الذي دخل حيز التنفيذ مساء أمس الثلاثاء- خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, وتحقيق مطالبه العادلة.

وأضاف البيان أن الفضل الأول في تحقيق الاتفاق يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة, وعبر عن تقدير دولة قطر لكل من ساهم في التوصل إلى هذا الاتفاق.

وقطر من أكبر المساهمين في عمليات الإعمار التي تمت عقب الحروب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السنوات القليلة الماضية, وكانت دعت في يوليو/تموز الماضي إلى إنشاء ميناء تجاري في غزة كحل مؤقت, وطالبت برفع الحصار المضروب على القطاع منذ عام 2006.

وخلال الحرب الحالية رصدت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة عشرة ملايين دولار كدفعة أولية, ودفعت اللجنة مبالغ مالية لأصحاب الوحدات السكنية المتضررة من العدوان.

ونص اتفاق وقف إطلاق النار على أن تتولى حكومة الوفاق الفلسطينية الإشراف على إعادة إعمار القطاع الذي خسر بضع مليارات من الدولارات بسبب تدمير البنى التحتية فيه, ومنها البنية الصناعية.

وفي تصريحات نشرتها وكالة "معا" الفلسطينية قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) إن إعادة الإعمار ستناقش في مؤتمر المانحين الشهر المقبل بالقاهرة, وهو المؤتمر الذي كانت النرويج دعت إليه.

وأضاف أبو مرزوق أن تحضيرات ستبدأ لعقد المؤتمر من خلال دعوة كافة الأطراف ذات الصلة لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

وقد رحبت تركيا بالاتفاق، وقالت الخارجية التركية في بيان "إن فتح المعابر بين غزة وإسرائيل لدخول الاحتياجات الإنسانية العاجلة والمستلزمات الضرورية لإعادة إعمار غزة طوال مرحلة وقف إطلاق النار إنما يعتبر بداية لإزالة كافة القيود المفروضة على دخول البضائع والأفراد إلى غزة".

وكانت تركيا قد قالت مؤخرا إنها قد توفر محطة عائمة لتلبية احتياجات قطاع غزة من الكهرباء لمدة أشهر في انتظار بناء محطة أو أكثر لإنتاج الكهرباء ضمن عملية إعمار شاملة.

من جهتها, قالت إيران اليوم الأربعاء إن المقاومة الفلسطينية انتصرت, وإنها نجحت في تركيع إسرائيل. واعتبرت الخارجية الإيرانية في بيان أن انتصار المقاومة يمهد لتحرير الأراضي المحتلة, خاصة القدس.

من جهته, هنأ حزب الله اللبناني المقاومة الفلسطينية بالانتصار في المواجهة التي دامت خمسين يوما. وقال في بيان أصدره الليلة الماضية إن المقاومة فرضت وقف إطلاق النار على الإسرائيليين.

المصدر : وكالات