أعلنت كبرى فصائل المعارضة السورية المسلحة في حلب بدء معركة أطلقت عليها اسم "نهروان الشام" لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من ريفي حلب الشمالي والشرقي، في حين استهدف سلاح الجو السوري مواقع تابعة للتنظيم، وواصل إلقاء البراميل المتفجرة على عدة مناطق بسوريا أوقعت قتلى وجرحى.

وأفادت غرفة العمليات العسكرية المشتركة لمعركة "نهروان الشام" بأنها تمكنت من السيطرة على قرى العادلية والظاهرية والسيد علي والحِّصية في ريف حلب الشمالي، وقتلت 43 عنصراً من  تنظيم الدولة -أحدهم أميركي- بالإضافة إلى أسر ثلاثة آخرين.

وفي هذا السياق أيضا، أفادت وكالة الأنباء السورية بأن طائرات النظام نفذت شرقي البلاد غارات "هي الأولى بهذا التركيز وهذه الكثافة في استهداف مواقع الدولة الإسلامية" منذ تفرد التنظيم بالسيطرة على أجزاء واسعة من المنطقة في يوليو/تموز الماضي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

غارات وبراميل
من جهة أخرى، واصل النظام السوري قصف العديد من المناطق والبلدات السورية بالبراميل المتفجرة.

فقد أفادت شبكة سوريا مباشر بأن الطيران نفذ خمس غارات جوية استهدفت مدينة الزبداني بريف دمشق الشمالي، سقط فيها قتلى وجرحى.

كما استهدف الطيران الحربي بالرشاشات بلدة كفر حمرة في ريف حلب، وألقى براميل متفجرة على حي مساكن هنانو في المدينة.

video

وتحدثت شبكة سوريا مباشر عن استهداف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين منطقة الشيخ نجار القديمة بحلب.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن الطيران شن غارات جوية على قريتي قليب الثور ومسعدة بريف حماة الشمالي، وقرية قصر بن وردان في ريف حماة الشرقي.

وفي ريف إدلب، أكد الاتحاد أن الطيران المروحي ألقى حاوية متفجرة على ناحية التمانعة.

وتحدث ناشطون عن مقتل أم وطفلتيها من البدو الرحل في انفجار برميل متفجر أسقطه الطيران السوري على خيمتهم في سهول بلدة طفس بريف درعا.

وفي هذا السياق أيضا، قال ناشطون إن الطيران المروحي ألقى أمس الثلاثاء 12 برميلا متفجرا على عدة مناطق في محافظة درعا، حيث سقط أربعة منها على مدينة إنخل، وأربعة على بلدة داعل، وبرميلان على طفس، وبرميلان على مدينة نوى.

 في المقابل، ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن كتائب المعارضة تمكنت في ريف حمص من تدمير دبابة للنظام، وقصفت بصواريخ غراد وقذائف الهاون تجمعات لمليشيات الشبيحة في بلدة سلحب وحاجز المقبرة بريف حماة.

وأكدت مسار برس مقتل عنصرين من قوات النظام أثناء اشتباكات مع الجيش الحر في محيط قرية قمحانة بريف حماة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية