اتفاق السودان ومصر وإثيوبيا لإكمال دراسات سد النهضة
آخر تحديث: 2014/8/27 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/8/27 الساعة 09:07 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/3 هـ

اتفاق السودان ومصر وإثيوبيا لإكمال دراسات سد النهضة

رغم الاتفاق فإن الأزمة بين مصر وإثيوبيا لا تزال تراوح مكانها (الفرنسية)
رغم الاتفاق فإن الأزمة بين مصر وإثيوبيا لا تزال تراوح مكانها (الفرنسية)

اتفق وزراء الري في كل من مصر والسودان وإثيوبيا في العاصمة السودانية الخرطوم أمس الثلاثاء على إكمال الدراسات الخاصة بالآثار المحتملة لـسد النهضة على مصر والسودان في مدة أقصاها ستة أشهر.

ورغم هذا الاتفاق وتعدد الاجتماعات السابقة لبحث المخاوف من السد فإن الأزمة بين مصر وإثيوبيا لا تزال تراوح مكانها، فقبل أن يبرح الطرفان مقر المباحثات جددت مصر موقفها الرافض لبنائه.

وقال وزير الري والموارد المائية في مصر حسام الدين مغازي للصحفيين إن الاتفاق الجديد لا يعني موافقة مصر على إنشاء السد بشكله المعلن.

وأوضح أن الاجتماع وضع آلية لتنفيذ الدراسات، مشيرا إلى أن بلاده لم توافق على بناء السد بشكله المعلن ولا على سنوات تعبئته أو سعته التخزينية، وأنها ستحسم موقفها بعد إكمال الدراسات.  

تمسك إثيوبي
من جانبها، أعلنت إثيوبيا تمسكها ببناء السد بتصميمه الحالي، وقالت إنه مطابق للمعايير الدولية، إذ أشار وزير الري الإثيوبي ألمايو تغنو إلى أن بلاده ستواصل بناءه، قائلا إنه لا سبب لإيقافه، مشيرا إلى تفهمهم مخاوف مصر والسودان، ورغم ذلك قال إن الاتفاق يعزز الثقة بين الدول الثلاث.

وأشار البيان المشترك -الذي تلاه وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى- إلى التضامن بين الدول الثلاث لإجراء دراستين إضافيتين أوصت بهما لجنة الخبراء العالميين وذلك باستخدام شركة أو شركات استشارية دولية.

وكانت هذه الدول قد عقدت ثلاث جولات سابقة في الخرطوم فشلت خلالها في التوصل لاتفاق بشأن نقاط الخلاف المتعلقة بتنفيذ توصيات دراسة أنجزتها لجنة خبراء دوليين وسلمتها للدول الثلاث في مايو/أيار العام الماضي.

وتبني إثيوبيا سد النهضة على نهر النيل الأزرق أهم روافد النيل ومصدر 75% من مياهه البالغ حجمها 84 مليار متر مكعب، ويتوقع الانتهاء من بنائه عام 2017 لتوليد ستة آلاف ميغاواط من الكهرباء.

وتشير الدراسات والمواصفات المعلنة لسد النهضة إلى أن ارتفاعه يصل إلى 140 مترا بطول 1800 متر، ويبعد عشرين كيلومترا عن الحدود الجنوبية الشرقية للسودان، ولدى مصر مخاوف من أن يؤثر السد في حصتها من مياه النيل.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات