قال مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى ليبيا برناردينو ليون -اليوم الثلاثاء- إنه لا يعتقد بأن التدخل الأجنبي بأي شكل من الأشكال يستطيع وضع حد للاضطرابات في هذا البلد الواقع بشمالي أفريقيا الذي ينزلق إلى مزيد من الفوضى بسبب الانقسامات السياسية والاقتتال الداخلي.

وأبلغ ليون الصحفيين أن عملية سياسية شاملة يكون فيها جميع الليبيين ممثلين في البرلمان والحكومة ومؤسسات الدولة الأخرى هي وحدها القادرة على إنهاء الفوضى الحالية.

غير أن المبعوث الدولي المعين حديثا لم يوضح الكيفية التي يمكن أن تتحقق فيها عملية سياسية من هذا القبيل.

وقال إن ليبيا بحاجة إلى "كثير من الدعم الدولي" لمناصرة "الليبيين الذين يريدون محاربة الفوضى عبر عملية سياسية".

ولدى ليبيا اليوم برلمانان متنافسان في مناطق مختلفة من البلاد وحكومتان مختلفتان.

وكان ليون -وهو دبلوماسي إسباني- يتحدث للصحفيين في القاهرة في آخر رحلة له كمبعوث خاص للاتحاد الأوروبي إلى منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.

وسيتولى ليون منصبه الجديد مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة إلى ليبيا الشهر المقبل. وقد جاء إلى القاهرة عقب اجتماع لدبلوماسيين من دول الجوار الليبي الذي شهد نداءات من أجل الدفع بجهود دولة لنزع سلاح المليشيات الكثيرة المنتشرة في ليبيا.

وقال المبعوث الأممي الجديد إن الدول المجاورة لليبيا في وضع أفضل لتقييم الأوضاع واتخاذ قرارات بشأن السبل الكفيلة بدعم عملية سياسية هناك.

وأضاف "كلنا متفق على أن مزيداً من الصراع ومن استخدام القوة لن يساعد ليبيا في الخروج من الفوضى الراهنة"، والتي من شأنها أن تؤثر على دول المنطقة وأوروبا وما وراءهما. 

المصدر : أسوشيتد برس