ضرب تفجير جديد اليوم الثلاثاء العاصمة العراقية بغداد، وأسفر عن مقتل وجرح عشرات بعد ساعات من موجة تفجيرات أوقعت نحو ستين قتيلا.

وقالت مصادر أمنية وطبية إن التفجير أوقع ما لا يقل عن عشرة قتلى و33 جريحا، في حين ذكر موقع "السومرية نيوز" أن اثنين من ضباط الشرطة قتلا في الهجوم الذي وصفته مصادر أمنية بأنه انتحاري.

وقال الصحفي علي جواد للجزيرة إن السيارة انفجرت على مقربة من نقطة لشرطة المرور، مشيرا إلى تبني تنظيم الدولة الإسلامية هجمات مماثلة في الأيام القليلة الماضية.

وحدث التفجير في تقاطع تجاري مهم بالحي في ساعة الذروة الصباحية. وكان تفجير استهدف أمس حسينية بالقرب من سوق شعبي في بغداد الجديدة، وأوقع نحو 15 قتيلا. وتبنى تنظيم الدولة في بيان نشر على مواقع بالإنترنت استهداف الحسينية، وقال إن أحد مقاتليه فجر داخلها سترة ناسفة تزن أكثر من عشرين كيلوغراما.

ووفقا للتنظيم، فإن تفجير الحسينية أمس يأتي ردا على مقتل نحو سبعين عراقيا يوم الجمعة الماضي في هجوم نُسب إلى مليشيات طائفية على مسجد بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد. وانتهت أمس مهلة حددها مجلس النواب العراقي للكشف عن مقترفي هجوم ديالى.

وكان ما يقرب من ستين عراقيا قتلوا وأصيب مائة آخرون أمس في تفجيرات ببغداد والحلة وكربلاء، في وقت يسعى فيه رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي إلى تشكيل حكومة تواجه أزمات البلاد، وفي مقدمتها الأزمة الأمنية التي تفاقمت بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو/حزيران الماضي على مدن وبلدات شمال بغداد وغربها. 

وبالإضافة إلى ضحايا التفجير الذي استهدف الحسينية، قتل 25 شخصا وأصيب 54 آخرون في تفجير أربع سيارات مفخخة، اثنتان منها في محافظة كربلاء، واثنتان في محافظة بابل جنوب بغداد.

ففي كربلاء، قتل 16 شخصا وأصيب آخرون في تفجير سيارتين ملغمتين تزامنا مع زيارة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي للمدينة، كما انفجرت سيارتان أخريان وسط مدينة بابل أسفرتا عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.

وقتل وجرح أمس أيضا 18 شخصا في قصف استهدف أحياء سكنية في مناطق غربي مدينة الموصل شمال بغداد.

وفي محافظة الأنبار، قصف الجيش العراقي أمس بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة منازل المدنيين في مناطق البوعيد العودة جنوب قضاء الكرمة، ومناطق الشهابي جنوب غربها، ومناطق وسط القضاء دون معرفة حجم الخسائر وفقا لناشطين.

المصدر : وكالات