قالت مصادر أمنية وطبيّة عراقية إنّ حصيلة التفجيرات المتفرقة التي وقعت أمس الاثنين في مناطق مختلفة وسط وجنوب العراق، ارتفعت إلى نحو 57 قتيلا وأكثر من مائة جريح، بينما أفاد شهود عيان بمقتل وجرح عدد من الأشخاص بقصف الطيران العراقي مناطق في الموصل والفلوجة.

وأضافت المصادر أن أشد التفجيرات وقعت في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرقي العاصمة، حيث قتل 18 شخصا وأصيب نحو خمسين آخرين عندما فجر شخص نفسه بحزام ناسف داخل سوق شعبي، قرب مسجد للشيعة فأوقع إصابات بين المصلين.

وقالت رويترز إن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن المسؤولية عن التفجير، وقال التنظيم في بيان له إن التفجير يأتي انتقاما للهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي عندما فتح مسلحون شيعة النار على مسجد للسنة في محافظة ديالى الواقعة شمالي بغداد مما أسفر عن مقتل 68 شخصا.

تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته
عن تفجير قرب مسجد للشيعة
 (الجزيرة)

كما قتل 25 شخصا وأصيب 54 آخرون في تفجير أربع سيارات مفخخة، اثنتان منها في محافظة كربلاء، واثنتان في محافظة بابل جنوب بغداد. ففي كربلاء، قتل 16 شخصا وأصيب آخرون في تفجير سيارتين ملغمتين تزامنا مع زيارة رئيس الوزراء المنصرف نوري المالكي للمدينة، كما انفجرت سيارتان أخريان وسط مدينة بابل أسفرتا عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين.

وفي إطار الغارات التي يشنها الطيران العراقي في الموصل، أفاد شهود عيان بأن 18 شخصا سقطوا ما بين قتيل وجريح أمس الاثنين في قصف استهدف أحياء سكنية في مناطق غربي مدينة الموصل شمال بغداد.

وفي محافظة الأنبار، قال "مركز إعلام الربيع العراقي" -الذي يقوم عليه ناشطون- إن الجيش العراقي قصف بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة منازل المدنيين في مناطق البوعيد العودة جنوب قضاء الكرمة ومناطق الشهابي جنوب غربها ومناطق وسط القضاء دون معرفة حجم الخسائر.

المصدر : الجزيرة + وكالات