بدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الأحد زيارة للعراق، تأتي عقب نفي طهران دخول قواتها إلى الأراضي العراقية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية إلى جانب قوات البشمركة الكردية

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن ظريف سيلتقي خصوصا رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي ونظيره العراقي هوشيار زيباري، وبيّنت أن مسألة الحدود خاصة ممر شط العرب المائي المؤدي إلى الخليج ستبحث أثناء هذه الزيارة.

وكانت طهران قد دعت الأحزاب العراقية إلى الوحدة الوطنية لتسوية الأزمة السياسية ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد أعلنت إيران هذا الأسبوع أنها قدمت نصائح إلى الحكومة والأكراد العراقيين بشأن تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدة في الوقت نفسه أن ليس لها أي وجود عسكري في العراق.

ويأتي ذلك ردا على تصريحات مصادر عسكرية كردية قالت فيها إن قوات إيرانية اشتركت مع قوات البشمركة الكردية في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية على أطراف مدينة جلولاء شمال شرق محافظة ديالى.

وقالت المصادر إن نحو 1500 جندي إيراني عبروا الحدود أول أمس الجمعة وانسحبوا باتجاه الحدود اليوم بسبب تأجيل عملية اقتحام جلولاء. وأضافت أن مدفعية إيرانية اشتركت أيضا في القصف الذي استهدف وسط المدينة أمس.

لكن المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم نفت دخول قوات إيرانية إلى الأراضي العراقية.

يشار إلى أن طهران بدأت محادثات مع بعض الدول الأوروبية لكنها استبعدت أي تعاون عسكري مع الولايات المتحدة. 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية