تعقد مجموعة الاتصال المعنية بسوريا، والمكونة من وزراء خارجية مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن، اليوم الأحد اجتماعاً في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بالرياض القول إن من المقرر أن يبحث الاجتماع في مجمل الأوضاع في المنطقة علاوة على بحث تطورات الموقف في سوريا.

وورد في بيان صدر السبت عن وزارة الخارجية المصرية أن اجتماع جدة يأتي في سياق "تدهور الوضع في منطقة المشرق العربي وتنامي وجود التيارات المتطرفة وتنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة السورية يعيد الاستقرار إلى هذا البلد ويعيد الأهالي إلى مواطنهم بعد أن هجروا وعانوا معاناة شديدة، ويسمح في الوقت نفسه بتحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته المشروعة".

وأشار البيان إلى أنه لا بد من توفير الظروف المناسبة لمكافحة الإرهاب الذي بات ظاهرة تهدد الأمن الإقليمي على نحو غير مسبوق، على حد وصف البيان.

يذكر أن دولاً عربية -من بينها مصر والسعودية والأردن- رحبت بالقرار الصادر عن مجلس الأمن مؤخرا بشأن "إضعاف تنظيم الدولة وجبهة النصرة عن طريق قطع التمويل عنهما ومنع المسلحين الأجانب من الانضمام إليهما".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن وزير الخارجية المصري سامح شكري القول إن الاجتماع سيركز على موضوع سوريا والتطورات هناك بصفة عامة في ضوء التطورات في المشرق العربي وهي مرتبطة بقضية سوريا.

 ومضى إلى القول إن أي جهود قد تبذل على  مستوى الدول الأعضاء في إطار هذه المجموعة تأتي للتوصل إلى إطار سياسي مناسب ينهي الأزمة السورية.    

وعن ما إذا كانت التهديدات الأميركية الأخيرة بالتدخل عسكرياً في كل من سوريا والعراق هي السبب وراء عقد هذا الاجتماع، أوضح شكري أن هذا الاجتماع تم التنسيق لعقده منذ أسبوع أو عشرة أيام، مضيفا أن هذا التطور سيكون محل بحث وتقدير من جانب الوزراء، في إشارة لتلك التهديدات.

واعتبرت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن القيام بعمليات في سوريا قد يكون ضرورياً بعد أن كبحت الضربات الجوية في الأسابيع الأخيرة تقدم تنظيم الدولة في العراق.

وكان البيت الابيض أعلن الجمعة أيضاً أنه قد يكون من الضروري القيام بضربات جوية في سوريا حيث يسيطر التنظيم على مساحات كبيرة.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,الفرنسية,الألمانية