قالت مصادر طبية عراقية في الفلوجة بمحافظة الأنبار إن 11 مدنيا قتلوا وأصيب 13 آخرون أمس الأحد في قصف جوي بالبراميل المتفجرة استهدف أحياء سكنية بالمدينة. في حين وقع انفجار سيارة مفخخة في حي بالعاصمة بغداد مخلفا قتلى وجرحى، كما شهدت بعقوبة والرمادي والفلوجة ومحافظة صلاح الدين مواجهات بين مسلحين والجيش العراقي.

وفي الفلوجة أيضا، سقط قتلى وجرحى في قصف للطيران الحربي العراقي استهدف المدينة الواقعة (شمال غرب بغداد) ومناطق أخرى في محيطها.

وذكر مركز إعلام الربيع العراقي أن مسلحين دمروا آليتين عسكريتين من نوع همر خلال اشتباكات مع القوات العراقية بمنطقة طوي في الرمادي بمحافظة الأنبار (غرب بغداد).

كما أفاد المركز بسقوط قتلى وجرحى بصفوف القوات العراقية جراء قصف الطيران الحربي العراقي بالخطأ تجمعا لقواته شمال بابل (جنوب بغداد).

وفي بغداد، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في تفجير سيارة مفخخة أمس بمنطقة الشعلة غربي العاصمة، وأضافت المصادر أن الانفجار أدى كذلك إلى إصابة أكثر من عشرين شخصا بجروح.

وأوضحت الشرطة العراقية أن السيارة المفخخة انفجرت بمنطقة تجارية في حي الشعلة.

وفي وقت سابق أمس، أعلنت مصادر بالشرطة العراقية مقتل عشرين شخصا وإصابة ستة آخرين في حوادث عنف متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة (58 كلم شمال شرقي بغداد).

وقالت المصادر إن القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية على القرى الشمالية لناحية السعدية، وتمكنت من قتل 13 من تنظيم الدولة الإسلامية.

تفجير سابق لسيارة مفخخة بمدينة الصدر في بغداد (أسوشيتد برس-أرشيف)

ووفق المصادر، قتل ستة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق عند المدخل الرئيسي لسوق المقدادية القديم شمال شرقي بعقوبة.

كما أوضحت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على ضابط برتبة نقيب أثناء مروره بسيارته الخاصة بالحي العسكري بالمقدادية، مما أدى لمقتله في الحال.

وأفاد ناشطون بأن القوات العراقية قصفت قضاءي طوزخورماتو وبيجي بمحافظة صلاح الدين.

مهاجمة بيجي
وكان مسلحو تنظيم الدولة قد شنوا أمس هجوما واسعا استخدموا فيه عربات مدرعة للسيطرة على مصفاة بيجي، وهي المصفاة الكبرى بالعراق.

وقالت مصادر للجزيرة إن مسلحي تنظيم الدولة سيطروا الأحد على مباني شعبة توزيع النفط والمعهد الفني داخل مصفاة بيجي بمحافظة صلاح الدين خلال معارك عنيفة لا تزال متواصلة ضد القوات الحكومية المحاصرة داخل المصفاة منذ شهرين ونصف شهر.
 
من جهتها، نفت الحكومة العراقية ذلك، حيث قال متحدث رسمي إن القوات الحكومية أحبطت ما سماها محاولة "إرهابية" لاقتحام المصفاة، في حين أشار مصدر أمني إلى مقتل ثلاثين من أفراد تنظيم الدولة خلال الهجوم.

وتأزم الوضع بالعراق مؤخرا، خاصة بعد مجزرة جامع مصعب بن عمير في ديالى، حيث قتل سبعون من المصلين السنة وهم يؤدون صلاة الجمعة على يد مليشيات شيعية كان رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي قد شكلها.

المصدر : الجزيرة + وكالات