قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن ثمانية قُتلوا اليوم السبت وأُصيب 25 عندما صدم انتحاري بسيارة مفخخة مقراً للمخابرات في العاصمة بغداد.

وأضاف المصدر أن الانفجار وقع في منطقة المسبح في حي الكرادة على مقربة من مقر جهاز المخابرات العراقية.

ويعتبر موقع الانفجار من الأماكن التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة ويوجد فيها عدد من المؤسسات الحكومية منها هيئة الإعلام والاتصالات العراقية.

يأتي الهجوم بعد يوم من إطلاق مليشيات شيعية النار على مصلين سنة كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجد بإحدى قرى محافظة ديالى فقتلت نحو سبعين، وهو ما من شأنه أن يزيد من احتمال وقوع هجمات ثأرية في الوقت الذي يسعى فيه ساسة لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وشكلت السلطات العراقية لجنة أمنية وبرلمانية مشتركة للتحقيق في مجزرة جامع مصعب بن عمير في ديالى، حسبما أعلن ذلك رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري اليوم السبت.

وأدى تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في شمالي العراق إلى إثارة المخاوف لدى حكومة بغداد وحلفائها الغربيين وأسفر عن شن ضربات جوية أميركية في العراق للمرة الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية من البلاد عام 2011.

وأوقعت الضربات الجوية خسائر بسيطة لتنظيم الدولة الإسلامية لكنها لم تحل المشكلة الأوسع نطاقاً المتعلقة بالصراع الطائفي في العراق.

وفي تطور آخر أفادت مصادر طبية عراقية بأن مدنيين اثنين قُتلا وأُصيب خمسة آخرون بينهم امرأة وطفل في قصف جوي فجر اليوم السبت على مدينة الفلوجة شمال غرب بغداد.

واستهدف القصف أحياءً سكنية في منطقة الزاوية غربي المدينة وألحق أضراراً بالمنازل والممتلكات. يُذكر أن مدينة الفلوجة تشهد معارك بين مسلحين والقوات الحكومية منذ أكثر من ثمانية شهور.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية,رويترز