قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون إن هدف العملية العسكرية الجارية في قطاع غزة إعادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى مفاوضات القاهرة بالشروط الإسرائيلية. أما وزير الاتصالات جلعاد إردان فقال إن إسرائيل أصبحت الليلة أقرب من أي وقت مضى لعملية عسكرية برية بغزة.

في غضون ذلك، ألقت طائرات إسرائيلية منشورات في سماء غزة تحذر سكان القطاع من الاقتراب مما تقول إنها مواقع يستخدمها "إرهابيون".

ودعت المنشورات الموقعة باسم الجيش الإسرائيلي السكان إلى عدم السماح لمقاتلي حماس باستخدام بيوتهم. وهدد الجيش الإسرائيلي في هذه المنشورات باستهداف كل البيوت المحيطة بمواقع تنطلق منها عمليات ضد إسرائيل.

وتعليقا على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وإلقاء المنشورات، قال مدير مكتب الجزيرة بفلسطين وليد العمري إن هذا يذكر بما كان عليه الوضع عندما انطلقت العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة قبل أسابيع عندما دخلت قوات إسرائيلية إلى بعض أطراف القطاع.

وأضاف العمري أن التصعيد العسكري الأخير من قبل إسرائيل في غزة، واستهداف المباني السكنية، يهدف لإعطاء رسالة بأنه لم يعد هناك شيء محرم أمام الآلة الحربية الإسرائيلية.

وفي وقت سابق اليوم، طالب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بضرورة مواصلة العمليات العسكرية في غزة "حتى ترفع  حماس الراية  البيضاء".

وفي مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، قال ليبرمان إنه يتعين على الحكومة أن تعلن عن "هدف إستراتيجي" يشمل  "هزيمة حماس وتركيعها" مشيرا إلى أنه يجب ألا تستغرق إسرائيل أكثر من أسبوع ونصف أسبوع لتحقيق ذلك.

وعن دور للرئيس الفلسطيني محمود عباس، رفض ليبرمان أن يكون شريكا موثوقا به، مضيفا أن "أبو مازن فشل" في السيطرة على غزة عندما سلمت له قبل سنوات.

وكانت مصر قد جددت الدعوة اليوم للفلسطينيين والإسرائيليين إلى وقف إطلاق النار، والعودة إلى المفاوضات التي انهارت الأسبوع الماضي بعد خرق إسرائيلي لهدنة مؤقتة تم الاتفاق عليها بين الجانبين بوساطة مصرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات