تعهدت الحكومة الليبية المؤقتة للسلطات المصرية والتونسية بتقديم كافة الضمانات لإعادة فتح المجال الجوي على بعض المطارات الليبية عقب قرار القاهرة وتونس ألغاء معظم الرحلات المتجهة إلى ليبيا والقادمة منها.

وقالت الحكومة الليبية في بيان لها إن "الحكومة الليبية المؤقتة تلقت قرار السلطات المختصة في دولتي تونس ومصر الشقيقتين بشأن إيقاف استقبال الرحلات من مطاري معيتيقة ومصراتة على أساس تعدد الاختراقات الأمنية في المطارين المعنيين حفاظا لأمنهما القومي".

وأضافت أنه في الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة حرص ليبيا على أمن مصر وتونس تعرب عن استعدادها تقديم كل الضمانات واتخاذ كل ما يمكن من إجراءات من خلال سلطات الطيران المدني والأمن لتأمين المطارين.

وأشارت الحكومة الليبية إلى أن هذه التعهدات ستتم على النحو الذي يسمح باستئناف استقبال الرحلات من تونس ومصر وبما يتفق مع المعايير الدولية المقررة للسلامة.

ولفتت إلى أنها قامت على الفور بالتواصل مع السلطات التونسية والمصرية لإجراء التنسيقات اللازمة في هذا الشأن.

وكانت السلطات التونسية أعلنت أمس أنها قررت إلغاء كل الرحلات الجوية القادمة من مطارات معيتيقة ومصراتة وسرت الليبية إلى إشعار آخر، معللة الأمر بتضارب المعلومات المتعلقة بالوضع الأمني في المطارات المذكورة.

وأشارت السلطات التونسية إلى أن الربط الجوي بين تونس وليبيا متواصل عبر مطاري لبرق (1250 كلم شرق طرابلس) وطبرق (1600 كلم شرق طرابلس).

ووفقا لمصدر ملاحي مصري فإن المطارات ذاتها شملها قرار منع الرحلات من مطار القاهرة.

ومنذ أكثر من شهر تقع مطارات سرت (500 كلم شرق طرابلس)، ومصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، ومعيتيقة (30 كلم شرق طرابلس) تحت سيطرة كتائب مصراتة التي تواجه كتائب الزنتان (جنوب غرب طرابلس) المتحالفة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

من الجدير بالذكر أن ليبيا تشهد معارك دامية بين الفرقاء منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، مما دفع البرلمان المنتخب في 25 يونيو/حزيران الماضي إلى المطالبة الأربعاء بتدخل أجنبي لحماية المدنيين، مبررا المطالبة بأن دعوته إلى إنهاء القتال في طرابلس وبنغازي لم تلقَ استجابة.

المصدر : وكالات