شن الطيران الحربي السوري سلسلة غارات بالبراميل المتفجرة على مناطق بريف دمشق وحماة ودرعا مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، في حين خرجت مظاهرات حاشدة تحت شعار "استنشاق الموت" وذلك في ذكرى مجزرة  الكيميائي بغوطة دمشق التي خلفت مئات القتلى.

فقد قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون إثر غارتين للنظام بالمنطقة الغربية لمدينة التل بريف دمشق.

وقصفت تلك القوات أيضا بالمدفعية الثقيلة والهاون بلدة زبدين بريف دمشق الشرقي ومدن وأحياء الغوطة الشرقية وبلدة يلدا جنوبي العاصمة دمشق.

وفي حماة، قصفت مروحيات النظام بالبراميل المتفجرة قرية حصرايا بريف المحافظة الشمالي مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين من عائلة واحدة، وقد تمكن الأطباء من إنقاذ طفلة من رحم أمها بعد مقتلها خلال القصف.

وفي المقابل، أفاد مركز حماة الإعلامي أن الجيش الحر استهدف معاقل قوات النظام في قرية الربيعة بصواريخ غراد والمدفعية الثقيلة مما أدى لوقوع قتلى بصفوف تلك القوات.

بموازاة ذلك، استهدفت غارات محيط سجن حلب المركزي بمدينة حلب ومحيط مشفى الكندي شمالي المدينة.

قتلى أطفال
وفي وقت سابق الجمعة، أفادت شبكة شام بأن خمسة أطفال لقوا حتفهم وأصيب عدد من المدنيين بجروح جراء سقوط برميل متفجر على مدينة داعل بريف درعا.

video

وأضافت الشبكة أن أربعة من هؤلاء الأطفال من عائلة واحدة، ولفتت إلى أن الأطفال كانوا نائمين عندما سقط برميل متفجر في ساعات الصباح الأولى، ولفتت إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض.

كما شن الطيران الحربي غارات مماثلة على بلدات عثمان وإنخل ونوى بريف درعا، بينما أفادت شبكة مسار برس أن عنصرين من قوات النظام قتلا في اشتباكات مع الجيش الحر في محيط بلدة نوى.

وفي الرقة، شن الطيران الحربي غارات على المدينة وفي محيط مطار الطبقة العسكري في ريفها، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الحكومة السورية أرسلت تعزيزات إلى مطار الطبقة العسكري شرقي المدينة الذي يتعرض لهجوم من تنظيم الدولة الإسلامية.
 
وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 39 شخصا في سوريا الجمعة، منهم 14 في درعا وحدها وثمانية في حماة، وقتيل واحد في كل من إدلب والرقة وحمص واللاذقية.

محاسبة الجناة
وقد خرجت جموع من أهالي غوطة دمشق في مظاهرة حاشدة شعارها "استنشاق الموت" طالبت بمحاسبة الجناة وتصحيح مسار الثورة.

ورفع المتظاهرون لافتات تحيي ذكرى مجزرة الكيميائي التي ارتكبتها قوات النظام السوري قبل عام وراح ضحيتها مئات القتلى.

وناشد أهالي الغوطتين الشرقية والغربية المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عادلة لمحاسبة الجناة، ونادوا بمطالبهم في نيل حريتهم وكرامتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات