أعدمت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اليوم 18 جاسوسا للاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة غزة، فيما أعلن عن مرحلة جديدة في محاربة "المشبوهين والعملاء" أطلق عليها اسم "خنق الرقاب".

وأوضحت مصادر فلسطينية أن أمن المقاومة أعدم 11 متخابرا صباح اليوم، وسبعة آخرين بعد صلاة الجمعة رميا بالرصاص. وكان قد تم إعدام ثلاثة آخرين قبل أيام.

وقال شهود عيان أن ملثمين يرتدون ملابس سوداء أعدموا بالرصاص الجواسيس الذين غطيت رؤوسهم وكبلت أيديهم أمام حشد من المصلين بعد صلاة الجمعة.  

ومن ناحية أخرى ذكرت مصادر أمنية من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "أنه نفذ صباح اليوم حكم القصاص (الإعدام) رميا بالرصاص في حق أحد عشر متخابرا مع العدو الصهيوني في مقر الجوزات وسط مدينة غزة بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين". 

وتأتي عملية الإعدام فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة الذي بدأه في الثامن من الشهر الماضي، مما أدى إلى استشهاد 2091 شخصا بينهم 560 طفلا, و250 امرأة، ونحو مائة مسن، وجرح عشرة آلاف وخمسمائة شخص آخر، وذلك حسب وزارة الصحة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات