اعتقل الأمن التركي اليوم الثلاثاء أكثر من عشرين شخصا من منتسبي الشرطة في إطار تحقيق في مزاعم التجسس والتنصت دون مسوغ قانوني والانتماء إلى منظمة بقصد الإجرام، وذلك في عملية أمنية تركزت في إزمير و12 محافظة أخرى.

وأصدرت الداخلية التركية أوامر باعتقال 32 شرطيا بالتهمة نفسها، كما يجري البحث عن 12 شرطيا آخرين، ينتمون إلى جماعة فتح الله غولن.

ويتهم المشتبه بهم بالتجسس والتنصت بشكل غير قانوني وتزوير وثائق رسمية وانتهاك السرية وتلفيق أدلة وانتهاك سرية التحقيق، بحسب وسائل الإعلام التركية.

وكان الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان قد اتهم أنصار حركة غولن بالتدخل في شؤون الشرطة والقضاء، وبالتآمر لتدبير فضيحة فساد من أجل الإطاحة بالحكومة التي كان يرأسها قبل الانتخابات المحلية في مارس/آذار الماضي.

وعمدت الحكومة التركية مباشرة بعد الفضيحة إلى إقالة الآلاف من رجال الشرطة والمحققين الذين يعتقد أنهم على علاقة بحملة التحقيقات والاعتقالات.

على صعيد آخر، اندلعت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين أكراد والشرطة التركية في بلدة في جنوب البلاد على خلفية تدمير نصب تذكاري لأحد قياديي حزب العمال الكردستاني، مما أسفر عن مقتل طالب في العشرين من عمره برصاص قوات الأمن.

وحصلت الاشتباكات عندما تجمع متظاهرون في مقبرة في مدينة ليجه (جنوب شرق) لمنع الجنود الأتراك من هدم تمثال لأحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني معصوم قرقماز كان أزيح الستار عنه الأحد الماضي، مما أثار غضب القوميين الأتراك.

المصدر : الجزيرة + وكالات