أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق أن ثورة العراقيين هي التي أسقطت رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ودعت خلَفه إلى طي صفحة الظلم، في وقت سقط فيه جرحى في قصف للجيش العراقي على مناطق غربي بغداد. 
 
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها الهيئة إلى الشعب العراقي ومن سمتهم الثوار الأبطال، وإلى رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي والساسة من السنة وغيرهم، قالت فيها إن سقوط المالكي كان بتأثير ما سمته ثورة العراقيين.
 
وقالت هيئة علماء المسلمين في رسالتها -مشيرة إلى من سمتهم الثوار الأبطال والساسة من السنة وغيرهم- إن تلك الثورة دفعت أميركا وإيران إلى تغيير المالكي.
 
وأكدت أن بمقدور رئيس الوزراء الجديد أن يطوي صفحة الظلم ويبدأ عهدا جديدا في العراق لو شاء، رغم أنه جزء مما سمته اللعبة الاستعمارية.
 
وحددت الهيئة عناصر التغيير بمنع إلقاء براميل متفجرة على المدنيين، ووقف استهداف المدن الآمنة بنيران المدفعية الثقيلة، وإطلاق سراح مئات الآلاف من المعتقلين.
 
وأضافت هيئة علماء المسلمين أن حظر نشاط المليشيات الطائفية وإنهاءَ سياسة الإقصاء والتهميش لأبناء العراق وإعادتهم إلى ديارهم شروط مهمة لضمان التغيير.
 
ميدانيا، قالت مصادر طبية عراقية إن ستة مدنيين أصيبوا بجروح جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية أحياءً سكنية في الكرمة والنعيمية غربي بغداد.
ففي الكرمة، أصيب أربعة من المدنيين بينهم طفلان جراء قصف على منطقة العبادي، وهو ما ألحق أيضا أضرارا بالمنازل والممتلكات، كما أصيب مدنيان بقصف للجيش العراقي أحياء سكنية بالنعيمية جنوبي شرقي الفلوجة.
 
وشمالا، قالت مصادر طبية عراقية إن ستة مدنيين أصيبوا بجروح جراء قصف الجيش العراقي بالمدفعية أحياءً سكنية بالكرمة والنعيمية غربي بغداد.
 
ويشهد العراق مواجهات بين مسلحي العشائر -ومعهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جهة- والقوات العراقية تساندها مليشيات ومتطوعون من جهة أخرى.
 
وسيطر المسلحون على مناطق واسعة بشمال بغداد بما في ذلك مدينة الموصل إضافة إلى مناطق غربي البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات