‏‏‏‏أقدمت قوات الاحتلال اليوم على تدمير منازل بمدينتي الخليل والقدس المحتلة، الأمر الذي دفع شبابا بالخليل إلى مواجهة هذه القوات، مما أسفر عن إصابة 15 شابا.

واندلعت فجر اليوم بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال، بعدما دمر الأخير منزلين لفلسطينيين -أحدهما أسير- تتهمهما تل أبيب بخطف وقتل ثلاثة مستوطنين في يونيو/حزيران الماضي.

وقال مراسل الجزيرة وائل الشيوخي إن قوات الاحتلال نسفت منزلين لحسام القواسمي وعامر أبو عيشة, وسدت بكميات كبيرة من الإسمنت منزل مروان القواسمي, وجميعهم متهمون بالضلوع في خطف وقتل المستوطنين بالخليل.

وأضاف أن شبانا فلسطينيين اشتبكوا مع قوات الاحتلال أثناء انسحابها من حي أبو كتيلة وسط مدينة الخليل بعد انتهائها من تدمير المنزلين وسد الثالث، واعتقلت قوات الاحتلال في وقت سابق حسام القواسمي, في حين لا يزال مروان وعامر طليقين.

أحد المنزلين اللذين دمرا بالخليل (الجزيرة)

وادعت إسرائيل أن حسام القواسمي تلقى تمويلا لتنفيذ عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي نفت الادعاء.

15 مصابا
وأفاد المراسل بأن المواجهات بدأت بعد منتصف الليلة الماضية في حي أبو كتيلة واستمرت حتى فجر اليوم, وأسفرت عن إصابة 15 فلسطينيا بالرصاص المطاطي أو اختناقا بالغاز.

من جهته، نقل مراسل الجزيرة نت عوض الرجوب عن والد الأسير حسام أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت المنزل بعد منتصف الليل وزرعته بالمتفجرات ثم فجرته مع أذان الفجر، مضيفا أن المال يُعوض لكن الأهم هو سلامة المقاومة والمقاومين.

ونقل أيضا عن والدة حسام نفيها أي صلة لابنها بخطف المستوطنين، لكنها تؤكد اعتزازها به إن كان مسؤولا بالفعل عن قتلهم، معتبرة هدم المنزل "جائزة ربانية للعائلة وعلامة رضا من الله".

منزلان بالقدس
من جهة أخرى، شردت سلطات الاحتلال 17 فلسطينيا هم أفراد عائلتي شقيقين من عائلة الغزاوي في حي الطور بـالقدس المحتلة، وذلك بعد أن هدمت منزليهما بذريعة عدم الترخيص.

وقال مراسل الجزيرة بالقدس وليد العمري إن قوات كبيرة دهمت العائلتين فجر اليوم واخلتهما ثم باشرت جرافات الاحتلال الهدم. وقال أصحاب المنزلين إن أحدهما قائم ومأهول منذ عدة سنوات بينما الآخر في مراحل التجهيز الأخيرة.

المصدر : الجزيرة