أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس أن كل مكونات تصنيع الأسلحة الكيميائية السورية تم تدميرها على متن سفينة حربية أميركية في البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح وزير الدفاع تشاك هيغل أن الأمر يتعلق بالعناصر الكيميائية الأكثر خطورة في المخزون السوري، والتي كانت تستعمل لتصنيع غارات السارين والخردل.

ورحب الرئيس باراك أوباما بالانتهاء من عملية التدمير التي بدأت مطلع الشهر الماضي بنظام التحليل المائي، غير أنه طالب الحكومة السورية بتنفيذ باقي التزاماتها في هذا الملف من خلال تدمير باقي المنشآت المتبقية المخصصة لإنتاج الأسلحة الكيميائية.

وعبر أوباما عن قلقه مما يثار حول اختلاف في تصريحات صادرة عن دمشق ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث تشير معلومات إلى أن النظام السوري ما يزال يستخدم أسلحة كيميائية في حربه مع المعارضة السورية المسلحة.

وكانت دمشق قد وافقت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على التخلص من ترسانتها الكيميائية، بعدما هدد الرئيس الأميركي بتوجيه ضربات جوية للقوات السورية ردا على تنفيذ الأخيرة هجوماً كيميائياً في ريف دمشق أودى بحياة 1400 شخص.

المصدر : الفرنسية