قتل 11 عنصرا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في قصف جوي مكثف لطيران النظام السوري  الأحد على مراكز للتنظيم في محافظة الرقة شمال البلاد، والتي تعد واحدة من أبرز معاقله.

وقال ناشطون إن الغارات تعتبر الأعنف منذ سيطرة التنظيم على المدينة، وقد استهدفت مبنى المحافظة ومباني القضاء العسكري والرقابة والتفتيش وفرع الأمن السياسي، وغيرها من المواقع التي يتمركز فيها مقاتلو التنظيم.

وناشد الناشطون أهالي الريف بعدم التوجه إلى الرقة المدينة، حيث أفيد بمقتل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال خلال الغارات.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في رسالة إلكترونية أن غارات النظام قتلت نحو 31 من قادة وعناصر تنظيم الدولة، الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، كما أصيب العشرات في القصف الذي استهدف مدينة الرقة وريفها.

إلا أن ناشطين قالوا إن معظم القتلى مدنيون أغلبهم من النساء والأطفال.

وكان المرصد قال في وقت سابق إن تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من سبعمائة، معظمهم مدنيون من أفراد عشيرة الشعيطات السنية في محافظة دير الزور السورية الحدودية مع العراق.

الجيش الحر يقصف مواقع للنظام بريف حماة (نشطاء)

اشتباكات
في غضون ذلك تجددت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في ريفي حلب وحماة، في حين استهدفت المعارضة حاجزا للنظام في ريف اللاذقية، ودارت المواجهات في محيط قرية صوران وامتدت إلى الجبهة الشمالية في ريف حلب، حيث استهدفت كتائب الجيش الحر مواقع تابعة للتنظيم وألحقت به أضرارا مادية وإصابات بشرية.

كما استهدف مقاتلو الجيش الحر تجمعات للنظام في طريق حماة محَرْدة، ويأتي هذا عقب سيطرة الجيش الحر على بلدتي الشيحة وأرزة المواليتين للنظام
، كما استهدف الجيش الحر حاجزاً عسكرياً تابعاً لقوات النظام في جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

ورد النظام بإلقاء براميل متفجرة عدة على جبل الأكراد، كما جددت قوات النظام قصفها المدفعي على ناحية كنسبا في ريف اللاذقية.

أما في ريف دمشق، فقد فجرت كتائب المعارضة أمس السبت نفقاً لقوات النظام في مدينة داريا كانت الأخيرة تسعى إلى الوصول عبره إلى مقام السيدة سكينة الواقع وسط المدينة الخاضع لسيطرة المعارضة، حيث دارت بعد ذلك اشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام وجرح آخرين.

ووفق آخر الإحصاءات، فقد أسفرت الأزمة السورية عن مقتل ما يزيد على 170 ألفا منذ اندلاعها منتصف مارس/آذار 2011، إضافة إلى تهجير ونزوح الملايين.

المصدر : الجزيرة + وكالات