قالت مصادر عسكرية كردية إن قوات البشمركة الكردية تمكنت من استعادة عدد من البلدات الواقعة شمالي الموصل في محاولة للسيطرة على الجانب الشرقي من سد الموصل الذي يقع تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، كما شن الطيران الأميركي عدة غارات جوية صباح اليوم الأحد استهدفت مواقع المسلحين، وسط نزوح الآلاف من العائلات.

وقالت المصادر للجزيرة إن قوات البشمركة تمكنت من السيطرة على عدد من البلدات التابعة لقضاء تلكيف الواقع شمال مدينة الموصل، حيث انسحبت من هذه المناطق قبل نحو أسبوعين أمام زحف مقاتلي تنظيم الدولة.

وقالت المصادر إن القوات الكردية تمكنت من السيطرة على بلدات تلسقف وباقوفة وباطناية إضافة إلى مجمع الرسالة وتل عدس، في محاولة لضمان إحكام السيطرة على الجهة الشرقية لسد الموصل الذي يقع إلى الشمال الغربي لمدينة الموصل وما زال تحت سيطرة المسلحين.

وفي هذا السياق، قالت مصادر في وزارة البشمركة الكردية إن مقاتلات أميركية نفذت غارات جوية صباح اليوم استهدفت فيها مواقع يوجد فيها مقاتلو تنظيم الدولة في المناطق المحيطة بسد الموصل الذي يقع إلى الشمال الغربي لمحافظة نينوى.

من جهة أخرى، قال مصدر طبي بمستشفى الجمهوري في مدينة الموصل إن المستشفى استقبل ثلاثين مصابا تم جلبهم من المناطق التي تعرضت للقصف، ويتوقع أنهم من مقاتلي تنظيم الدولة أصيبوا بالغارات الجوية.

وكانت القيادة الوسطى في الجيش الأميركي أكدت تنفيذها أيضا ما لا يقل عن تسع غارات أمس السبت على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية قرب أربيل وسد الموصل بغية تعزيز الجهود الإنسانية لمساعدة النازحين في منطقة سنجار، ضمن حملة مشتركة انطلقت فجر السبت لاستعادة سد الموصل.

نازحات إيزيديات فررن إلى كردستان العراق (الفرنسية)

وصرح اللواء عبد الرحمن كوريني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن القوات الكردية قتلت عددا من عناصر تنظيم الدولة في الاشتباكات التي جرت في الجانب الشرقي من السد.

وتحدث كوريني أمس السبت عن "أخبار سارة" قد تأتي خلال ساعات, في إشارة إلى احتمال استعادة السد.

نزوح
وقالت مصادر للجزيرة إن منطقة السد والقرى المحيطة بها تشهد الآن عمليات نزوح كبيرة للعائلات بسبب شدة القصف الجوي، وبسبب الخشية من توقع وقوع عمليات عسكرية لتقدم قوات البشمركة بعد الانتهاء من القصف.

واستمر تدفق مئات من الإيزيديين إلى حدود العراق الشمالية مع تركيا، وعلق كثير من النازحين على معبر إبراهيم الخليل لعدم حيازتهم أوراقا ثبوتية وجوازات سفر، وهو ما صعّب دخولهم إلى تركيا.

المصدر : الجزيرة