اندلعت مجددا اشتباكات بين مقاتلي المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في ريفي حلب وحماة، في حين استهدفت المعارضة حاجزا للنظام في ريف اللاذقية.

فقد قال ناشطون سوريون إن اشتباكات دارت بين مقاتلي المعارضة وتنظيم الدولة في محيط قرية صوران بريف حلب.

وامتدت الاشتباكات بين الطرفين إلى الجبهة الشمالية في ريف حلب، حيث استهدفت كتائب الجيش الحر مواقع تابعة للتنظيم وألحقت به أضرارا مادية وإصابات بشرية.

يأتي هذا بعد إرسال الجيش الحر تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب الشمالي لدعم مقاتليه ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفاد ناشطون بأن كتائب الجيش الحر في ريف حماة استهدفت مطار حماة العسكري. وأشار مركز حماة الإعلامي إلى أن اشتباكات ضارية تواصلت بين كتائب الجيش الحر وقوات النظام في مدينة مورك بريف حماة.

واستهدف مقاتلو الجيش الحر تجمعات للنظام في طريق حماة-إمْحَرْده، ويأتي هذا عقب سيطرة الجيش الحر على بلدتي الشيحة وأرْزِهْ المواليتين للنظام.

كما استهدف مقاتلو الجيش الحر بالأسلحة المتوسطة حاجزاً عسكرياً تابعاً لقوات النظام في جبل الأكراد في ريف اللاذقية، وذلك بعد اشتباكات متقطعة جرت خلال الساعات الأخيرة بين الطرفين.

وفي ردة فعل للنظام ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة عدة على جبل الأكراد. كما جددت قوات النظام قصفها المدفعي على ناحية كَنْسَبا في ريف اللاذقية.

video

تفجير نفق
أما في ريف دمشق، فقد فجرت كتائب المعارضة أمس السبت نفقاً لقوات النظام في مدينة داريا كانت الأخيرة تسعى إلى الوصول عبره إلى مقام السيدة سكينة الواقع وسط المدينة والخاضع لسيطرة المعارضة، لتدور بعد ذلك اشتباكات بين الطرفين استمرت ساعات وأسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قوات النظام وجرح آخرين، وأشارت شبكة شام إلى أنه تزامن مع تلك الاشتباكات قصف مدفعي عنيف على المدينة.

وفي القلمون بريف دمشق أيضا، استمرت الاشتباكات بين الجانبين في جرد رأس المعرة، حيث استهدف مقاتلو المعارضة تجمعات لقوات النظام بالهاون، وسط قصف جوي مكثف على المنطقة، وقد قتل عدد من المعارضة والجنود النظاميين في المعارك.

وفي سياق آخر قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من سبعمائة معظمهم مدنيون من أفراد عشيرة سنية حاولت التمرد عليه في محافظة دير الزور السورية الحدودية مع العراق.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 21 قتلوا السبت في سوريا بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان وأربعة تحت التعذيب.

ووفق آخر الأرقام، فقد أسفرت الأزمة السورية عن مقتل ما يزيد عن 170 ألفا منذ اندلاعها منتصف مارس/آذار 2011، إضافة إلى تهجير ونزوح الملايين.

المصدر : الجزيرة + وكالات