دعا الائتلاف السوري المعارض إلى شن غارات جوية تستهدف مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال الممثل الخاص للائتلاف لدى الأمم المتحدة نجيب الغضبان إن قرار مجلس الأمن الدولي الذي يفرض عقوبات على تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة "خطوة مفيدة لمواجهة الخطر الذي تشكله الجماعات المتطرفة على الشرق الأوسط والعالم".

وأوضح الغضبان أن القرار "مجرد خطوة أولى" وأن هناك حاجة إلى "نهج دولي شامل لمعالجة أسباب الخطر الذي يشكله التنظيمان وعواقبِه" مضيفا أنه لا يمكن القضاء على "خطر هذه الجماعات في المدى البعيد إلا إذا هُزم المتطرفون في كل من العراق وسوريا".

وعلمت الجزيرة من مصادر في المعارضة السورية أن الإدارة الأميركية طلبت من المعارضة توجيه نداء للمجتمع الدولي للإسهام في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وضرب مواقعه في سوريا.

وقالت المصادر للجزيرة إن النداء سيوجهه الائتلاف السوري المعارض وقيادات الجيش الحر اليوم السبت من مدينة إسطنبول التركية.

ويأتي ذلك عقب تصويت مجلس الأمن أمس بالإجماع على قرار قطع التمويل عن تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

الفصل السابع
وقد أُقرت هذه العقوبات على التنظيمين والجماعات المرتبطة بهما تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ويدين القرار ممارسات التنظيمين، ويهدف إلى منع وصول إمدادات السلاح إليهما.

كما يستهدف القرار أي تجارة مباشرة أو غير مباشرة مع التنظيمين اللذين صنفتهما الأمم المتحدة في وقت سابق ضمن "التنظيمات الإرهابية" ويحذر من أن كل من يخالف ذلك يعرض نفسه لعقوبات.

وفرض القرار عقوبات تشمل حظرا على السفر والسلاح، وتجميد أموال على ستة أشخاص بينهم الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني، وهو عراقي يوصف بأنه من المقربين لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ويأتي قرار مجلس الأمن في وقت تحاول فيه القوى الغربية -وعلى رأسها الولايات المتحدة- منع تنظيم الدولة الإسلامية من اكتساح مزيد من الأراضي، خاصة في شمالي العراق.

ويعني وضع القرار تحت الفصل السابع أن الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ملزمة قانونا بالامتثال له، كما أنه يسمح لمجلس الأمن باللجوء إلى عقوبات أقسى مع إمكانية استخدام القوة العسكرية.

المصدر : الجزيرة