شهد الخميس احتجاجات عربية وأخرى دولية في الذكرى الأولى لمجزرتي ميداني رابعة العدوية والنهضة المصريين واللتين راح ضحيتهما آلاف القتلى والجرحى.

ففي العاصمة السودانية الخرطوم، نظم العشرات من أفراد الجالية المصرية وقفة تضامنية بهذه المناسبة، ورفع المتضامنون شعارات رابعة وطالبوا بسقوط ما وصفوه بحكم العسكر في مصر. كما نددوا بما دعوه بإعلام العسكر الذي قالوا إنه سعى للفتنة بين المصريين.

ووصفوا ما حدث في ميدانى رابعة والنهضة بأنه أكبر مجزرة - وفق تعبيرهم- في التاريخ الحديث.

وتحت شعار "ارفع صوتك في مواجهة الظلم" شهدت عدة مدن تركية أنشطة مبتكرة في الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة والنهضة.

وطالب ناشطون أتراك بجعل هذه المناسبة يوما عالميا يرمز إلى حرية الشعوب ومقاومة الظلم أينما كان.

وفي أميركا، تظاهر مئات المصريين الأميركيين أمام مقر البعثة المصرية بالأمم المتحدة في نيويورك بذكرى مرور عام على المجزرتين.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها اقتباسات من تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الأخير تصف عمليات القتل التي وقعت في الميدانين بالواسعة والممنهجة، وبأنها جرائم ضد الإنسانية.

كما رفعوا علم مصر وشعار رابعة وصور الرئيس المعزول محمد مرسي، ورددوا هتافات تطالب بمحاكمة الانقلابيين.

وفي العاصمة اليونانية أثينا، نقل مراسل الجزيرة نت هناك شادي الأيوبي أن ناشطين من الجاليتين المصرية والعربية تجمعوا أمام مبنى البرلمان إحياء للذكرى الأولى للمجزرتين.

وارتدى الناشطون قمصاناً طبع عليها شعار رابعة، كما رفعوا الأعلام المصرية مع لوحات عليها صور ضحايا المجزرتين، بالإضافة لرفع صور للرئيس مرسي.

وخلال تجمعهم، وزع الناشطون العرب على المارة بيانات باليونانية والإنجليزية تتحدث عما جرى في مثل هذا اليوم من السنة الماضية، وعن أعداد الضحايا وطريقة قتلهم وإخفاء جثثهم.

المصدر : الجزيرة