أكد مسؤولو مخابرات أميركيون أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يجنون أموالا متزايدة من عائدات النفط من الحقول والمصافي في المناطق التي يسيطرون عليها في العراق.

وأوضح المسؤولون أن المسلحين يبيعون النفط من الحقول والمصافي التي يسيطرون عليها لمجتمعات محلية ومهربين مما زاد من مواردهم المالية.

وبحسب هؤلاء فإن جزءا من هذا النفط يستخدم في تشغيل محطة للطاقة استولى عليها المسلحون بعد سيطرتهم على مساحات كبيرة من العراق بما في ذلك مدينة الموصل.

وقال مسؤول إن المسلحين الذين استولوا على بنوك حكومية ونهبوا منازل وشركات أصبحوا يمتلكون الآن مئات الملايين من الدولارات، ونتيجة ذلك باتت الجماعة تتمتع بتمويل ذاتي بشكل كبير وتدفع أموالا لمقاتليها وتمول الخدمات العامة في الأراضي الخاضعة لسيطرتها.

ولكن رغم ذلك توقع مسؤولو المخابرات الأميركيون أن تجد الجماعة نفسها قد تمددت أكثر من اللازم إذا ما استمرت في توسيع مناطق سيطرتها.

وقالوا إن التنظيم -الذي نشر صورا لعميات قتل وحشية لمدنيين وجنود ومسيحيين وأفراد من طوائف أخرى- منظم على نحو جيد واستطاع أن يحول نفسه من جماعة كانت تنفذ في الأساس تفجيرات "انتحارية" وهجمات أخرى إلى تنظيم عسكري قادر على الاستيلاء على مناطق والاحتفاظ بها وإقامة آليات للحكم.

المصدر : رويترز