قال ناشطون سوريون إن 14 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى سقطوا في تفجير سيارة مفخخة بمحافظة درعا، فيما أعلنت قوات المعارضة المسلحة سيطرتها على بلدتي أرزة والشيحة في حماة لتصبح على بعد خمسة كيلومترات من المدينة ومطارها العسكري.

وقالت شبكة شام إن 14 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى سقطوا جراء تفجير سيارة مفخخة في بلدة نمر بريف درعا بالتزامن مع خروج المصلين بالقرب من مسجد التقوى.

كما أفاد ناشطون بقصف طيران النظام بالبراميل المتفجرة مدينة إنخل وبلدتي الحراك وداعل بريف درعا.

وفي حماة اقترب مسلحو المعارضة من مركز المدينة بعد معارك مع قوات النظام. وقال مراسل الجزيرة إن مقاتلي المعارضة سيطروا على القريتين الواقعتين عند مدخل حماة الغربي، وتقطنهما أغلبية موالية للنظام.

وأفاد ناشطون بأن عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام سقطوا، وأُسر آخرون خلال المعارك.

وأكد مركز حماة الإعلامي أن قوات النظام نفذت غارات جوية على منطقة الزوار ورحبة خطاب في ريف حماة الشمالي، كما سقط قتيل وخمسة جرحى جراء غارة جوية على قرية طهماز في ريف حماة الشرقي.

وأفاد ناشطون أيضا بوقوع اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة على أطراف مدينة مورك، واستهدف المقاتلون حاجزي العبود والمداجن بريف حماة الشمالي، كما استهدفوا أيضا مبنى القيادة العسكرية في مطار حماة العسكري بصواريخ غراد.

ونفذ طيران النظام غارات على قرية الصياد شمال كفرزيتا في ريف حماة الشمالي، وعلى بلدات معرزاف واللطامنة، وقد تسببت غارة على بلدة اللطامنة في انهيار منزل على رؤوس ساكنيه، لكنهم انتشلوا جميعا من تحت الأنقاض وهم على قيد الحياة.

صورة لوكالة الأنباء السورية تظهر قوات النظام السوري في بلدة المليحة (الأوروبية)

معارك الغوطة
وفي ريف دمشق أفاد ناشطون بمقتل خمسة عناصر من قوات النظام خلال اشتباكات مع قوات المعارضة في جرود القلمون بريف دمشق.

وقصفت قوات النظام بالهاون أطراف مدينة دوما غوطة دمشق الشرقية، واستهدفت بغارات جوية بلدات مسرابا وحي جوبر الدمشقي, وبلدة حمورية بريف المدينة الشرقي.

كما استهدف قصف من دبابات النظام منطقة المادنية بحي العسالي جنوب العاصمة دمشق، وأفاد ناشطون بتدمير دبابة لقوات النظام أمس الخميس داخل الفوج 137 في مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية.

وكانت غارات جوية استهدفت أمس الخميس وسط بلدة دير العصافير بريف دمشق الشرقي أدت إلى مقتل أكثر من ثلاثين شخصا وجرح العشرات -معظمهم في حالة حرجة.

وشهدت معارك أمس تقدما لقوات النظام باتجاه الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث أعلنت هذه القوات المدعومة من حزب الله سيطرتها على بلدة المليحة جنوب شرقي دمشق بعد أشهر من المعارك مع المعارضة المسلحة.

وتقع المليحة على بعد عشرة كيلومترات جنوب شرق دمشق، وتحاول القوات النظامية وعناصر حزب الله منذ أبريل/نيسان الماضي السيطرة عليها، وتعد البلدة بوابة نحو الغوطة الشرقية لدمشق التي تتمركز فيها معاقل مقاتلي المعارضة.

آثار سقوط براميل متفجرة على حي اللطامنة بريف حماة (الجزيرة)

براميل متفجرة
وفي حلب سقط أربعة قتلى بينهم طفلان إثر إلقاء طيران النظام براميل متفجرة على حي باب النيرب، واستهدفت البراميل أيضا أحياء المعادي وحلب القديمة ومساكن هنانو حسب ما أفاد به ناشطون.

وفي الريف الشمالي لحلب كان تنظيم الدولة الإسلامية قد سيطر على بلدات وقرى أختيرين وصوران وحتيتة تركمان وأرشاف والعزيزية ودابق واحتيملات والمسعودية والغوز بعد معارك مع المعارضة المسلحة.

وخرجت في مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي مظاهرات طالب فيها المتظاهرون فصائل المعارضة المسلحة بالوقوف موحدة في وجه تقدم التنظيم باتجاه قراهم.

وفي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي قتلت طفلة وأصيب عدد من المدنيين بجروح جراء سقوط ثلاثة براميل متفجرة على أحد أحياء المدينة، كما سقط عدد من القتلى والجرحى بصفوف قوات النظام وتنظيم الدولة الإسلامية جراء الاشتباكات الدائرة بين الطرفين في محيط قرية الفرقلس بريف حمص الشرقي.

وتواصلت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة المسلحة وجيش النظام في محيط قرية أم شرشوح في ريف حمص.

وكانت مدينة الرستن قد شهدت أمس الخميس سقوط 11 قتيلا من عائلة واحدة وعشرات الجرحى جراء غارات بالبراميل المتفجرة شنتها قوات النظام.

المصدر : الجزيرة + وكالات