قاسم أحمد سهل-مقديشو

وصل وفد من مجلس الأمن الدولي الأربعاء إلى العاصمة الصومالية مقديشو في زيارة وصفها مكتب الأمم المتحدة لمساعدة الصومال "أونسوم" بالتاريخية للوقوف على التقدم الذي أحرزته الحكومة الفدرالية الصومالية ولإظهار الدعم المستمر الذي يقدمه المجتمع الدولي للجهود الرامية إلى إحلال الأمن والسلام في الصومال.

والتقى الوفد المكون من 15 عضوا برئاسة كل من مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة مارك لايال غرانت ومندوب نيجيريا عثمان ساركي مع مسؤولي الحكومة الفدرالية الصومالية يتقدمهم الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود ورؤساء بعض المناطق وممثلون من المجتمع المدني.

وقال مارك لايال غرانت في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو مساء الأربعاء إن الزيارة تعد مؤشرا قويا على أن المجتمع الدولي عازم على دعم التقدم الذي حققه الصومال نحو إرساء دعائم الأمن والسلام فيه.

وأضاف غرانت أن مجلس الأمن يرحب بالاتفاقات السياسية التي أبرمها الصوماليون مؤخرا لتشكيل إدارات مؤقتة كإدارة جوبا وإدارة جنوب غرب الصومال وإدارة المناطق الوسطى, وأضاف أنهم يتوقعون من الحكومة تشكيل اللجنة للوطنية المستقلة للانتخابات سريعا لتشرع في إعداد برنامج لمراجعة دستور البلاد ليتم الاستفتاء عليه في نهاية العام 2015 ومن ثم تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات في العام 2016.

يذكر أن زيارة وفد مجلس الأمن الدولي تأتي بينما يستعد الصومال حسب الأمم المتحدة لبدء المرحلة الثانية للحملة العسكرية ضد حركة الشباب المجاهدين ومعالجة الوضع الإنساني المتدهور والاستمرار في إصلاح العملية السياسية للوصول إلى نظام فدرالي يتفق عليه الجميع.

المصدر : الجزيرة