تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستمرار الحرب على قطاع غزة حتى تحقيق أهدافها، وأبرزها ضمان الهدوء والأمن لموطني البلدات الإسرائيلية الجنوبية التي تلقت العديد من ضربات صواريخ المقاومة الفلسطينية أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وجاء ذلك في كلمة لنتنياهو أمس الخميس مع رؤساء المجالس المحلية المتاخمة لقطاع غزة نشرها الناطق باسمه أوفير جندلمان.

واعتبر نتنياهو في كلمته أن الهدف الرئيسي لعملية الجيش الإسرائيلي في غزة المسماة "الجرف الصامد" هو استعادة الهدوء والأمان للمواطنين الإسرائيليين لفترة طويلة، مع إلحاق ضرر ملموس للبنية التحتية بالمقاومة التي سماها بالإرهاب.

وأضاف أن الحكومة قررت صرف 417 مليون شيكل (12.22 مليون دولار) من أجل تعزيز التحصينات المدنية في البلدات المتاخمة لقطاع غزة في العامين 2015 و2016, وذكر بأن الحكومة صادقت على قرار حول توفير المساعدات المالية للمواطنين والأعمال والسلطات المتضررة في أعقاب عملية الجرف الصامد.

وكشف نتنياهو أن الحكومة قررت كذلك إنشاء قرية طلابية جديدة في مدينة سديروت الجنوبية بتكلفة 50 مليون شيكل (14.4 مليون دولار).

وفي محاولة لتبرير العدوان الإسرائيلي على غزة، بيّن نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي أطلق عمليته في غزة بعد أن قامت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإطلاق الصواريخ على البلدات الجنوبية الإسرائيلية.

وأضاف أن سياسة الحكومة واضحة، وهي الرد بقوة على أي إطلاق للصواريخ، بهدف تعزيز أمن المواطنين.

من جهته تعهد رئيس المجلس الإقليمي لشاعار هنيغيف بالوقوف صفا واحدا لدعم حكومة نتنياهو والجيش، وأنه لا عودة للواقع الذي كان عليه الأمر في جنوب إسرائيل خلال 13 عاما من عدم الأمان بسبب وجود الصواريخ لدى الجماعات الفلسطينية في غزة.

المصدر : الجزيرة