واشنطن ترسل عسكريين لكردستان وأوروبا تفتح باب التسليح
آخر تحديث: 2014/8/13 الساعة 05:37 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/8/13 الساعة 05:37 (مكة المكرمة) الموافق 1435/10/18 هـ

واشنطن ترسل عسكريين لكردستان وأوروبا تفتح باب التسليح

هيغل: الرئيس قال بوضوح إننا لن نعود إلى العراق لنقوم بنفس المهمات القتالية التي قمنا بها في الماضي (غيتي)
هيغل: الرئيس قال بوضوح إننا لن نعود إلى العراق لنقوم بنفس المهمات القتالية التي قمنا بها في الماضي (غيتي)

أرسلت إدارة الرئيس باراك أوباما 130 عسكريا إضافيا إلى إقليم كردستان العراق، وذلك في وقت سمح فيه الاتحاد الأوروبي لكل دولة من أعضائه بأن تقوم منفردة بإرسال الأسلحة إلى الإقليم بالتنسيق مع بغداد.

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إن هؤلاء العسكريين وصلوا أمس إلى أربيل لتقييم نطاق المهمة الإنسانية والبحث عن خيارات إضافية لتقديم المساعدات.

وأضاف أن المستشارين وصلوا يوم الثلاثاء، وأن مهمتهم ليست قتالية، موضحا أن الرئيس باراك أوباما "قال بوضوح لن نعود إلى العراق كي نقوم بنفس المهمات القتالية التي قمنا بها في الماضي".

من جانب آخر، قال مسؤول أميركي إن القوات الإضافية لن تضطلع بدور قتالي، بل ستنسق الخطط مع الشركاء الدوليين والمنظمات الأهلية لمساعدة اليزيديين.

وفي السياق نفسه، سمح الاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء بتسليح أكراد العراق منفردة، بعد أن فشل يوم الثلاثاء في الاتفاق على موقف مشترك بشأن توريد أسلحة للأكراد الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعطى سفراء دول الاتحاد خلال اجتماع استثنائي لمناقشة الأزمات في العراق وأوكرانيا وغزة، الضوء الأخضر للحكومات بشكل فردي لإرسال أسلحة بموجب شروط محددة.

وقال متحدث باسم منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد كاثرين آشتون "علم السفراء بالطلب العاجل من قبل السلطات الإقليمية الكردية لبعض الدول الأعضاء لتقديم الدعم العسكري، وأكدوا ضرورة النظر في هذا الطلب من خلال تنسيق وثيق مع السلطات العراقية".

وقال دبلوماسيون إن بعض دول الاتحاد تعارض إرسال الأسلحة، ويعني هذا أنه لا يوجد اتفاق على نطاق الاتحاد الأوروبي للقيام بذلك، لكن هذا لا يمنع الدول الأخرى من القيام بذلك.

وطلب مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق من المجتمع الدولي يوم الأحد الماضي تزويد الأكراد بأسلحة لمساعدتهم في القتال ضد مسلحي الدولة الإسلامية الذين أثار تقدمهم صوب الشمال قلق القوى العالمية.

يأتي ذلك في وقت يتواصل فيه تدفق النازحين العراقيين اليزيديين الذين كانوا محاصرين في جبل سنجار شمالي العراق إلى داخل إقليم كردستان العراق.

وقال مدير معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق إن سبعين ألف نازح وصلوا إلى إقليم كردستان عبر المعبر خلال ثلاثة أيام فقط، وإن هناك آلافا آخرين ما يزالون محاصرين في الجبل.

وفي غضون ذلك، بلغ عدد النازحين عن قضاء سنجار العراقي إلى الأراضي التركية نحو ألفين، مع استمرار تدهور الأوضاع شمالي العراق ودخول قوات تنظيم الدولة الإسلامية إلى القضاء.

علما أم الكثير من هؤلاء لجؤوا إلى بلدة سيلوبي التركية الحدودية، حيث أقام لهم سكان البلدة مخيما.

المصدر : وكالات

التعليقات