تستأنف في القاهرة اليوم الأربعاء جولة أخرى من المفاوضات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وسط أنباء عن وجود مقترح مصري جديد لهدنة طويلة مستخلصة من مطالب الطرفين.

ونقل مراسل الجزيرة نت في رام الله عوض الرجوب عن مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات، قوله إن الوفد الفلسطيني لم يرفض المقترحات المصرية، وإنما طلب تعديلات عليها.

وتتضمن الورقة المصرية الجديدة -وفقا للمصدر- فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل والسماح بتدفق الأشخاص والبضائع بتنسيق مع السلطة، وأن يتم تحويل الأموال إلى موظفي الحكومة في غزة عبر السلطة الفلسطينية، وأن يتم توسيع مسافة الصيد إلى ستة أميال تزيد تدريجيا.

كما يتضمن إلغاء المنطقة العازلة شمال وشرق غزة بشكل تدريجي.

وأكد المصدر أن الاتفاق ينص على وقف الاغتيالات بحق القيادات وعناصر المقاومة الفلسطينية، ووقف تحليق الطيران الإسرائيلي في سماء قطاع غزة، بينما تم تأجيل مناقشة ملفي المطار والميناء لمدة شهر، وكذلك تأجيل قضية الأسرى والجنود المختفين ومبادلتهم بفلسطينيين لمدة شهر.

وفيما يتعلق بمعبر رفح فلا تزال مصر تصر على أنه موضوع فلسطيني مصري وسيناقش على حدة.

وإذا وافقت إسرائيل على التعديلات الفلسطينية فمن المرجح أن يتم الليلة توقيع الاتفاق بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية، قبل انتهاء الهدنة المؤقتة في منتصف الليل.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن عضو في الوفد الفلسطيني قوله "حصل تقدم لكنه غير كاف لتوقيع اتفاق"، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

من جهته أكد عضو الوفد المفاوض عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق أن جولة المفاوضات صعبة، وأن المطلوب أن يحقق الوفد الفلسطيني الموحد ما يأمله الفلسطينيون.

ونقلت الصحافة الإسرائيلية عن مسؤول كبير قوله إن إسرائيل وافقت على تخفيف الحصار، ومنح تصاريح شهرية للغزيين للتوجه إلى الضفة الغربية أو داخل الخط الأخضر.

كما ستطرأ زيادة كبيرة في حركة البضائع عبر معبر كرم أبو سالم، بالإضافة إلى قبول دخول أموال لدفع الرواتب، وتوسيع نطاق الصيد البحري المسموح به.

المصدر : الجزيرة + وكالات