تستأنف في القاهرة اليوم الأربعاء جولة أخرى من المفاوضات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار بقطاع غزة، في وقت تحدث فيه عضو بالوفد الفلسطيني عن حدوث "تقدم" في المحادثات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو في الوفد الفلسطيني قوله "حصل تقدم لكنه غير كاف لتوقيع اتفاق"، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

بدوره قال موسى أبو مرزوق عضو الوفد المفاوض عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "نحن أمام مفاوضات صعبة ومعمقة في كل القضايا"، وأضاف أن المطلوب أن يحقق الوفد الفلسطيني الموحد ما يأمله الفلسطينيون، مشددا على أن التهدئة الثانية -التي تنتهي بعد منتصف ليل الأربعاء- ستكون الأخيرة.

من جانبه قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، يوسف الحساينة إن الحديث عن إنشاء ميناء وإعادة بناء مطار غزة الدولي "أمر متروك لتقديرات الوفد في القاهرة"، مشيرا إلى أن الحديث عن معبر رفح ليس ضمن المحادثات مع الإسرائيليين، وفق تفاهمات بين الوفد الفلسطيني والمسؤولين المصريين.

وتحدث الحساينة عن "توقعات إيجابية" لإنجاز "اتفاق مشرف يليق بحجم تضحيات شعبنا"، لكن رويترز نقلت عن مسؤول فلسطيني مطلع على سير المحادثات -طلب عدم نشر اسمه- قوله "حتى الآن لا نستطيع القول إن انفراجا تحقق، أمامنا 24 ساعة وسنرى إن كنا سنحصل على اتفاق".

وكان المفاوضون الإسرائيليون قد غادروا القاهرة جوا -وفق مصادر ملاحية- لإجراء مشاورات مع حكومتهم، بينما نقلت الصحافة الإسرائيلية عن مسؤول كبير قوله إن إسرائيل وافقت على تخفيف الحصار، ومنح تصاريح شهرية للغزيين للتوجه للضفة الغربية أو داخل الخط الأخضر.

كما ستطرأ زيادة كبيرة في حركة البضائع عبر معبر كرم أبو سالم، بالإضافة إلى قبول دخول أموال لدفع الرواتب، وتوسيع نطاق الصيد البحري المسموح به.

على الطرف المقابل طلب وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون من قواته الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، وقال أثناء زيارة لقاعدة بحرية "لا أعرف ما إن كنا سنصل لتسوية بحلول منتصف ليل الأربعاء؟".

المصدر : الجزيرة + وكالات