أفاد مركز حماة الإعلامي بأن عددا من الأشخاص قتلوا الثلاثاء جراء قصف على مناطق عدة في حماة وسط سوريا، بينما دارت اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني في محيط مدينة رأس المعرة بالقلمون في ريف دمشق مما كبّد النظام خسائر في الجنود والعتاد.

وقال المركز إن سلاح الجو شن غارات على بلدات كَفَرْزيتا ومورِك والحويجة بريف حماة، في حين شهدت بلدة مورك اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تحاول فتح الطريق بين حماة وحلب.

من جهته ذكر التلفزيون السوري الرسمي أن الجيش قتل عددا ممن وصفهم بالإرهابيين في ريف حماة.

وفي ريف دمشق أسفرت معارك صباح اليوم في مدينة رأس المعرة عن تدمير عدد من المدرعات والآليات العسكرية التابعة لقوات النظام التي قتل تسعة من عناصرها، كما قتل خمسة من مقاتلي حزب الله، بينما قتل ثلاثة من مقاتلي المعارضة في هذه المعارك.

على صعيد متصل قالت شبكة شام إن مقاتلي المعارضة سيطروا على حاجزين في محيط بلدة معرة يبرود بجبال القلمون في ريف دمشق.

للمزيد من الأخبار
زوروا صفحة الثورة السورية

وبحسب وكالة مسار برس فإن مقاتلي المعارضة تمكنوا خلال الاشتباكات من تدمير عدة نقاط لقوات النظام في محيط المدينة، كما سيطروا على بعض المواقع، لكنهم أجبروا على الانسحاب منها نظرا لاشتداد القصف عليها.

اشتباكات وقصف
يأتي ذلك بينما استمرت الاشتباكات بين قوات المعارضة المسلحة والنظام في محيط بلدة بيت تيما بريف دمشق الغربي، حسب ما ذكرته شبكة سوريا مباشر.

يشار إلى أن قوات المعارضة السورية سيطرت على مركز الأمن العسكري خلال الساعات الـ48 الماضية. وكانت الاشتباكات قد اندلعت منذ خمسة أيام وسط تعتيم تام وقطع للاتصالات والإنترنت من قبل النظام.

على صعيد مواز، تصدى مقاتلو المعارضة اليوم لمحاولة قوات النظام التقدم داخل مدينة داريا في الغوطة الغربية، حيث دارت اشتباكات أدت إلى سقوط قتلى من الطرفين، وسط قصف استهدف المدينة بالمدفعية.

في هذه الأثناء، قصفت كتائب المعارضة تجمعات لقوات النظام في محيط بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بقذائف الهاون.

يشار إلى أن قوات النظام تحاول منذ عدة أيام استعادة السيطرة على جميع مداخل بلدة المليحة، وذلك بعد تقدم مقاتلي المعارضة مؤخرا وسيطرتهم على عدة نقاط مهمة فيها.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت اليوم في حصيلة غير نهائية مقتل 33 شخصا في محافظات سورية مختلفة، بينهم خمسة أطفال وأربع سيدات وثلاثة تحت التعذيب وأربعة من المقاتلين

قصف وبراميل
وفي درعا قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سلاح الجو قصف مناطق عدة في ريف المحافظة جنوب البلاد.

وأوضحت الهيئة أن القصف بالبراميل المتفجرة استهدف بلدات نوى وإنخل والشيخ مسكين، مما أسفر عن دمار في عدد من المنازل. هذا وقد شهد محيط حي المنشيَة في درعا المدينة اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام.

وفي حلب استهدفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة أحياء طريق الباب والسكن الشبابي وباب الحديد والشعار ومدينة الباب بريف حلب، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى، تزامنا مع غارات على مناطق أخرى في ريف حلب.

في المقابل تمكن مقاتلو المعارضة من قنص عنصر من قوات النظام في محيط ثكنة هنانو بحلب.

وفي حمص سقط سبعة جرحى إثر قصف قوات النظام بقذائف الهاون حي الوعر في حمص.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت اليوم في حصيلة غير نهائية مقتل 33 شخصا في محافظات سورية مختلفة، بينهم خمسة أطفال وأربع سيدات وثلاثة تحت التعذيب وأربعة من المقاتلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات