أفاد ناشطون بأن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا في مناطق سورية مختلفة, كما قتل عناصر من المعارضة والقوات النظامية في اشتباكات بعدة جبهات.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن 84 شخصا قتلوا أمس الأحد, منهم 34 في حلب وريفها شمالي البلاد, و10 على الأقل في الرقة (شمال شرق), و11 في محافظة حماة (وسط).

وقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص إثر قصف بالبراميل المتفجرة لحي قاضي عسكر شرقي حلب, وأصيب مدنيون آخرون في قصف لأحياء أخرى بينها حي مساكن هنانو, وبلدة دير حافر، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان وشبكة شام.

وتعرضت حلب لمزيد من الغارات، في حين تشهد مناطق شمال شرقي المدينة بينها مخيم حندرات اشتباكات بين فصائل معارضة والقوات النظامية. وكان ما لا يقل عن 13 شخصا بينهم أطفال ونساء قتلوا قبل ذلك في غارة على حي البدو بمدينة الرقة الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية، حسب ناشطين.

وجاءت هذه الغارة بينما يستعد تنظيم الدولة لمهاجمة مطار الطبقة العسكري, آخر معقل كبير للنظام في المحافظة، حسب ناشطين. وفي بلدة اللطامنة بحماة, قتل 14 شخصا وأصيب عشرات الجرحى في غارة جوية استهدفت سوق الخضار بالبلدة، وفقا لمركز حماة الإعلامي.

مطار حماة
من جهته, قال المرصد السوري إن مقاتلي المعارضة قصفوا مجددا مطار حماة العسكري بالصواريخ, وأشار من جهة أخرى إلى مقتل عناصر من تنظيم الدولة ومسلحي ما يعرف بالدفاع الوطني الموالين للنظام في اشتباكات جنوب غربي مدينة دير الزور شرقي سوريا.

ووقعت اشتباكات متزامنة أمس في بلدة سملين قرب مدينة إنخل بريف درعا جنوبي البلاد قتل فيها أربعة من الجيش الحر وعدد غير محدد من الجنود، وفقا لشبكة شام والمرصد السوري.

وتواصلت الاشتباكات في بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق بين فصائل معارضة والقوات النظامية المدعومة من حزب الله اللبناني وسط قصف للبلدة بصواريخ أرض أرض, كما سُجلت اشتباكات مماثلة في منطقة القلمون, وفي مخيم اليرموك جنوبي دمشق حيث قتل مسؤول أمني سوري مكلف بتوزيع المساعات برصاص قناص، حسب ناشطين.

من جهها, نقلت وكالة الأنباء السورية أن القوات النظامية قتلت ثلاثين ممن وصفتهم بالإرهابيين أثناء عملية عسكرية في بلدة وادي مقرن قرب مدينة الزبداني بريف دمشق. وتحدثت الوكالة عن مقتل مسلحين آخرين في عمليات مماثلة في محافظات حلب وإدلب, وكذلك في حمص حيث سجلت أمس اشتباكات في أطراف مدينة تلبيسة، حسب ناشطين.

المصدر : وكالات,الجزيرة