قررت خلية متابعة الأوضاع الأمنية في تونس -التي يرأسها رئيس الوزراء مهدي جمعة- دعوة جيش الاحتياط إلى المشاركة في تأمين الانتخابات القادمة.

وقد وجهت الدعوة إلى آلاف الضباط والجنود من الذين تقاعدوا حديثا أو الذين أنهوا الخدمة الوطنية، في خطوة تعيد تجربة 2011 التي دعي فيها احتياطي الجيش لتأمين عملية الاقتراع وضمان سير عملية الانتقال الديمقراطي.

وقال العميد المتقاعد مختار بن نصر إن الجيش "مطالب بتأمين النقل والمسائل اللوجستية وحماية مقرات الانتخاب وصناديق الاقتراع كما تم في الانتخابات الماضية".

وأضاف نصر -في تصريح للجزيرة- أن عملية التأمين "تتطلب عددا كبيرا من الجنود، ونتذكر أنه خلال الانتخابات الماضية بلغ عدد الجنود 21 ألفا".

وسيتولى الجيش -بالإضافة إلى تأمين العملية الانتخابية- مواجهة الهواجس الأمنية بالبلاد والتي تزايدت بسبب ما يسمى الإرهاب، والعمليات العسكرية المستمرة بالجبال والمناطق الحدودية مع الجزائر وتداعيات الأوضاع الأمنية في ليبيا.

يُشار إلى أنه منذ عام 2012, شهد جبل الشعانبي تفجيرات وهجمات على قوات الأمن والجيش, كان أعنفها الهجوم الذي وقع نهاية يوليو/تموز 2013 وقتل فيه ثمانية جنود, وقالت السلطات لاحقا إن عناصر مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي شاركت في الهجوم.

المصدر : الجزيرة