يستعد مجلس التعاون لدول الخليج لعقد اجتماع عاجل بشأن تطورات فيروس الإيبولا وتحديد الإجراءات اللازمة لحماية مواطني دول المجلس في حال ظهوره، وسيعقد الاجتماع في العاصمة السعودية الرياض الأربعاء المقبل.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة أن الإيبولا أصبح يشكل حالة صحية طارئة على المستوى العالمي تتطلب ردا استثنائيا للحيلولة دون انتشاره. من جهتها أعلنت الكويت وقف منح تأشيرات للعمالة القادمة من المناطق الموبوءة في غرب أفريقيا, وحثت مواطنيها على تجنب السفر إليها.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنه سيعقد الأربعاء المقبل اجتماع طارئ لمسؤولي الطب الوقائي وضباط اتصال اللوائح الصحية الدولية 2005 لدول مجلس التعاون لدول الخليج، وذلك في المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالرياض في السعودية.

فيروس إيبولا معدٍ بدرجة كبيرة (الأوروبية)

نتائج سلبية
وأكدت وزارة الصحة السعودية في بيان أمس السبت سلبية الفحوص الأولية لعينات المواطن السعودي المتوفي الذي اشتبه بإصابته بفيروس الإيبولا. وقالت الوزارة إنها تلقت النتيجة المخبرية الأولية مباشرة من مختبرات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأتلانتا في الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد أصدرت مساء الأربعاء الماضي تنويها نصحت فيه المواطنين والمقيمين في المملكة بعدم السفر إلى ليبيريا وسيراليون وغينيا حتى إشعار آخر. ويوم الخميس نفت الوزارة وجود حالة ثانية يشتبه بإصابتها بفيروس الإيبولا في جدة.

لا إصابات في قطر
وفي قطر أعلن المجلس الأعلى للصحة رفع درجة التأهب الوطني لمواجهة وباء الإيبولا، مؤكدا في الوقت نفسه على عدم وجود أي حالة مشتبهة أو مؤكدة بالفيروس في دولة قطر. كما حذر المجلس في بيان صحفي من السفر إلى الدول التي يتفشى فيها الوباء، وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا ونيجيريا، حتى إشعار آخر.

نسبة وفيات فيروس الإيبولا تتراوح بين 60% و90% (الأوروبية)

كما أعلن المجلس الأعلى للصحة عن تفعيل خطة الطوارئ الوطنية للأمراض الانتقالية التي تتضمن العمل على إصدار قرار بالكشف الطبي على القادمين من الدول التي يتفشى فيها الوباء وتشديد الترصد المرضي وتتبع المخالطين للحالات التي يشتبه بإصابتها.

وتتراوح نسبة الوفيات بين مرضى الإيبولا من 60% إلى 90%. وتحدث حالات تفشي الإيبولا أساسا في القرى النائية الواقعة في وسط أفريقيا وغربها قرب الغابات الاستوائية المطيرة حيث ينتقل الفيروس من حيوان إلى إنسان، ثم من إنسان لآخر، بسبب ملامسة دم الفرد المصاب أو إفرازاته أو أعضائه أو سوائل جسمه الأخرى.

المصدر : وكالات,الجزيرة