قالت أحزاب المعارضة المؤيدة لمبادرة الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس السوداني عمر البشير إنها وافقت على خارطة طريق لقيام مؤتمر الحوار الوطني.

من جانبه، قال عضو آلية الحوار أحمد أبو القاسم هاشم إن ما اتفق عليه يلبي طموحات المعارضة والحكومة بشأن ما يجب أن يكون عليه مسار الحوار، دون أن يكشف عن مضامين الخارطة المتفق عليها.

وقال إبراهيم غندور مساعد الرئيس السوداني إن مبادرة الحوار الوطني يمكنها استيعاب جميع المكونات السياسية من أجل البحث عن حل لأزمات البلاد.

يُذكر أن أهم الأحزاب المشاركة بالحوار حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي والإصلاح الآن الذي يقوده غازي صلاح الدين المنشق عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

من جانب آخر، شن حزب المؤتمر الوطني هجوماً عنيفا على إعلان باريس الموقع بين حزب الأمة القومي المعارض والجبهة الثورية بالعاصمة الفرنسية.

وكان رئيس حزب الأمة الصادق المهدي قد وقع مع رئيس الجبهة الثورية مالك عقار على إعلان باريس، الذي يهدف إلى "توحيد قوى التغيير بالسودان من أجل وقف الحرب وبناء دولة المواطنة والديمقراطية".

والتزمت الجبهة الثورية بموجب الإعلان بوقف العدائيات لمدة شهرين في جميع مناطق عملياتها لمعالجة الأزمة الإنسانية، وبدء إجراءات صحيحة للحوار والعملية الدستورية.

المصدر : الجزيرة,الألمانية