ذكرت مصادر عسكرية وطبية أن 17 جندياً عراقياً قُتلوا في اشتباكات اندلعت اليوم الجمعة بين الجيش و"متمردين" جنوبي البلاد، بينما لقي عشرة أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجروح في انفجارات بالعاصمة بغداد.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى ضابط بالجيش العراقي -لم تذكر اسمه- القول إن "17 جندياً قُتلوا وجُرِح ثلاثة آخرون في اشتباكات مع متمردين في بلدة جرف الصخر جنوب بغداد، استمرت زهاء الساعتين هذا الصباح". وقد أكدت مصادر طبية عسكرية مقتل الجنود.

في غضون ذلك، قتل عشرة أشخاص وأصيب نحو ثلاثين آخرين بجروح في هجومين منفصلين -أحدهما بسيارة مفخخة- الجمعة في بغداد، حسبما أفادت به مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن "سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 21 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة" في مدينة الصدر.

وأشارت حصيلة سابقة إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح 13 في الهجوم.

وأضاف العقيد أن "الانفجار وقع صباحاً وسط شارع تجاري في مدينة الصدر".

وفي ساحة الخلاني وسط بغداد، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون بجروح إثر انفجار متزامن لثلاث عبوات ناسفة، وفقاً للمصدر.

ووقع الانفجار عندما كان المصلون متجهين إلى جامع الخلاني الشيعي لأداء صلاة الجمعة.

من جهة أخرى، أظهرت أرقام الأمم المتحدة أن 1737 شخصاً -معظمهم مدنيون- قتلوا في أعمال العنف بالعراق في يوليو/تموز الماضي الذي شهد سيطرة جماعات إسلامية على أجزاء كبيرة من شمال البلاد.

ويمثل هذا الرقم انخفاضاً كبيراً عن عدد القتلى الذين سقطوا في يونيو/حزيران الماضي وهو 2400.

وهاجم تنظيم الدولة الإسلامية شمال العراق دون مقاومة تذكر من الجيش، وهدد بالزحف إلى بغداد لكن هجومه توقف إلى الشمال من العاصمة.

المصدر : الفرنسية,رويترز