ضرب زلزال متوسط القوة اليوم الجمعة العاصمة الجزائرية ومنطقة بومرداس المتاخمة لها, وتسبب في مقتل شخص واحد على الأقل, وإصابات جراء الهلع والتدافع.

وقال التلفزيون الجزائري إنه لم تسجل أضرار كبيرة إثر الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجات على مقياس ريختر, ووقع فجر اليوم على مسافة 14 كيلومترا جنوب شرق العاصمة.

وأكدت مصادر طبية وفاة امرأة ألقت بنفسها من شرفة منزلها في العاصمة إثر الزلزال الذي شمل أيضا مناطق في ولاية بومرداس. وتحدثت وسائل إعلام جزائرية أخرى عن وفاة أشخاس آخرين في حوادث مماثلة.

وقالت مصادر طبية إن عشرات أصيبوا جراء تدافع السكان للخروج من المباني السكنية في مدينتي الجزائر وبومرداس, في حين سُجلت إصابات أخرى خفيفة معظمها بسبب الهلع. واضطر بعض السكان للبقاء طيلة ساعات في الشوارع والحدائق خوفا من الهزات الارتدادية.

وذكر مركز العلوم الفلكية والجيوفيزيائية الجزائري أن الزلزال وقع في البحر على مسافة 19 كلم شمالي شرقي حي "بولوغين" بالعاصمة، وأكد حدوث عشرين هزة ارتدادية بلغت قوة إحداها 4.3 درجات بعد ربع ساعة من الهزة الأصلية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن كمال لامالي -الباحث في المركز- قوله "هذا الزلزال يندرج في النشاط العادي للنظام الزلزالي في الجزائر التي تقع بين صفيحتين كبيرتين، وتسجل الجزائر مائة زلزال شهريا لكن معظمها لا يشعر به أحد".

من جهتها قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال وقع على بعد 14 كيلومترا من العاصمة, وإن مركزه كان على عمق بسيط نسبيا بلغ نحو عشرة كيلومترات.

يشار إلى أن زلزالا بلغت قوته 6.7 درجات على سلم ريختر ضرب في العام 2003 ولايتي الجزائر وبومرداس مما أدى إلى مقتل أكثر من ألفي شخص. وقبل عام ضرب زلزال منطقة قريبة من العاصمة الجزائرية, وتسبب في إصابات.

المصدر : وكالات