استشهد شابان فلسطينيان في رام الله وطولكرم بالضفة الغربية خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي في ختام مسيرات احتجاجية للتنديد بالعدوان الاسرائيلي على غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشاب تامر سمور (22 عاما) استشهد بعيار ناري في الصدر في المواجهات التي دارت في مدينة طولكرم، كما استشهد الشاب عدي جبر (25 عاما) وأصيب العشرات في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة على حاجز قلنديا ومعبر عوفر في منطقة رام الله.

وشارك الآلاف في مسيرات تضامنية في مدينتي الخليل وبيت لحم دعت لها القوى والفصائل الفلسطينية، وقال مراسل الجزيرة وائل الشيوخي إن المواجهات مع قوات الاحتلال أسفرت عن إصابة نحو 85 مواطنا بالرصاص الحي، فيما أصيب المئات بالرصاص المطاطي وحالات الاختناق الناجمة عن قنابل الغاز المدمع.

وأضاف أن الخليل تشهد "أجواء انتفاضة حقيقية" حيث عمت المسيرات والمواجهات العنيفة مع قوات الاحتلال قرى وبلدات الخليل.

وأكد مدير مستشفى الخليل الحكومي الدكتور وليد زلوم للجزيرة نت أن 82 إصابة وصلت المستشفى، بينها ثلاث في حالة الخطر الشديد، وباقي الإصابات كانت في الأجزاء السفلية من الجسم.

وانتشر العشرات من جنود الاحتلال على مدخل شارع الشهداء واعتلوا أسطح المنازل في منطقة التماس، وردوا على المتظاهرين باستخدام كثيف للرصاص الحي.

وشهدت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية مسيرة حاشدة تخللتها مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية، حيث أمطرت قوات الاحتلال المتظاهرين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي.

كما انطلقت المسيرات في بلدات نعلين وسلفيت وكفر الديك شمال الضفة الغربية، وفي منطقة بيتونيا شمال القدس أغلق مئات المتظاهرين أحد الطرق الرئيسة ورشقوا أفراد الشرطة الإسرائيلية المتمركزين في المنطقة بالحجارة، حيث ردت القوات الإسرائيلية باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة القدس المحتلة فرضت قوات الاحتلال الاسرائيلية قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة, وكانت شرطة الاحتلال أعلنت أنه لن يسمح للرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما بدخول الأقصى تحسبا لوقوع مواجهات.

ونشرت سلطات الاحتلال الآلاف من عناصرها منذ الصباح في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة وأحياء مدينة القدس.

ولا تزال نقاط التماس في الضفة الغربية تشهد حالة استنفار من قبل قوات الاحتلال وذلك في استمرار الدعوات لمسيرات الغضب.

المصدر : الجزيرة + وكالات