أفاد ناشطون بمقتل وجرح مدنيين اليوم الأربعاء في غارات على حلب شمالي سوريا التي تجددت فيها الاشتباكات, في حين اتهمت دمشق مقاتلي المعارضة بإعدام مدنيين في ريف حماة.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب آخرون إثر إلقاء مروحية براميل متفجرة على حي الشعار، وهو أحد الأحياء الخاضعة للمعارضة شرقي المدينة. وتحدث ناشطون عن جرح عشرة مدنيين إثر إلقاء قنبلتين فراغيتين على بلدة بيانون في ريف حلب.

وفي حلب أيضا, اندلعت اليوم اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية المدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني ومن جنسيات أخرى في محيط السجن المركزي ومنطقة البريج شمالي المدينة.

وكانت فصائل معارضة -بينها جبهة النصرة- قد اشتبكت الليلة الماضية مع القوات النظامية في محيط المنطقة الصناعية, وفي محيط مبنى المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء.

وسيطرت القوات النظامية قبل أيام على أجزاء كبيرة من منطقة الصناعية شمال شرقي حلب، مما سمح لها بتضييق الطوق حول الأحياء الخاضعة للمعارضة شرقي المدينة.

يشار إلى أن الجيش السوري استقدم تعزيزات إلى جبهات حلب بعد التقدم الأخير الذي أحرزه هناك, بينما أعلنت فصائل معارضة بحلب أنها ستتوحد لمواجهة قوات النظام.

وتجدد القتال اليوم بالقرب من معسكر الحامدية في ريف إدلب إثر محاولة القوات النظامية استعادة حاجز "الطرّاف" الذي استولت عليه فصائل معارضة أمس.

video

وفي ريف دمشق, استهدفت الطائرات الحربية مجددا اليوم بلدة المليحة التي تتعرض للقصف منذ نحو مائة يوم, كما تعرضت بلدات نوى وإنخل وداعل وأم المياذن بدرعا جنوبي سوريا لقصف بالبراميل المتفجرة، وفقا لناشطين.

من جهتها, تحدثت شبكة شام عن اشتباكات عنيفة في بلدات بالقطاع الأوسط بمحافظة القنيطرة المتاخمة لدرعا.

اتهام المعارضة
على صعيد آخر, قال التلفزيون السوري إن من سماهم "إرهابيين" ارتكبوا فجر اليوم مجزرة في قرية خطاب بريف حماة, قتل فيها 14 شخصا.

وأضاف التلفزيون أن "مجموعة إرهابية" تسللت إلى القرية وارتكبت فيها "مجزرة" بقتلها 14 من السكان المدنيين.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان, فإن القتلى هم سبعة رجال وسبع نساء, وقد قتلوا بتهمة التعاون مع النظام.

وتسيطر فصائل معارضة على عدد من المدن والبلدات بريف حماة، من بينها مدينة مورك التي يدور قتال حولها منذ أشهر.

وفي الأشهر القليلة الماضية تناوبت القوات النظامية والفصائل المقاتلة على السيطرة على قرى وبلدات بريف حماة الذي تصله بمحافظتي حلب وإدلب طرق إمداد مهمة.

المصدر : وكالات,الجزيرة