انتخب كل من هادي البحرة رئيسا جديدا للائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة خلفا لأحمد الجربا وعبد الحكيم بشار نائبا له، بينما تقرر أن تجرى جولة ثانية اليوم الأربعاء لانتخاب الأمين العام للائتلاف ونائبين للرئيس ضمن اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف في مدينة إسطنبول التركية.

وقال مراسل الجزيرة عامر لافي إن الانتخابات انتهت في وقت متأخر من فجر اليوم وإن جميع مكونات الائتلاف توافقت على البحرة حتى يكون الائتلاف موحدا في مواجهة تحديات المرحلة القادمة بعد التطورات الأخيرة مع تقدم القوات النظامية في حلب وسيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في شرقي سوريا وغرب العراق.

وفشلت الجولة الأولى للاجتماعات في انتخاب الأمين العام للائتلاف ونائبين للرئيس، لأن أحدا من المرشحين لهذه المناصب لم يحصل على عدد الأصوات القانوني، وهو 50% من عدد أعضاء الهيئة العامة زائد واحد.

ويعد البحرة رابع رئيس للائتلاف بعد الجربا ومعاذ الخطيب وجورج صبرا، علما بأنه يتمتع بدعم الجربا والسعودية حيث يعيش، كما أنه تولى رئاسة وفد المعارضة في مؤتمر جنيف2 بين المعارضة ونظام الرئيس السوري بشار الأسد مطلع العام الحالي.

ورأس الجربا الائتلاف منذ يوليو/تموز 2013 لكن مراقبين يعتبرون أنه لم ينجح في توحيد المعارضة وضمان دعم حقيقي من الغرب.

انقسامات
وترددت أنباء قبيل إعلان نتائج الجولة الأولى للاجتماعات عن وجود انقسامات بين الكتلتين الرئيسيتين في الائتلاف، وهما الكتلة الديمقراطية التي يتزعمها الجربا وكتلة المجالس المحلية برئاسة المعارض مصطفى الصباغ.
 
وقال مراسل الجزيرة في وقت سابق الثلاثاء إن الأعضاء ناقشوا الملف العسكري للثورة السورية، حيث استمعوا إلى تقرير قدمه قائد الأركان في الجيش السوري الحر عبد الإله البشير الذي طالب بالمزيد من الدعم الدولي والتسليح، كما تحدثوا عن ضرورة تشكيل جيش وطني موحد قد توكل مهمة تأسيسه إلى القيادة الجديدة للائتلاف.
 
يذكر أن اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف بدأت الأحد للبحث في النظام الداخلي وعلاقة الائتلاف بالحكومة السورية المؤقتة وانتخاب الهيئة الرئاسية التي تتمثل في رئيس الائتلاف ونوابه، بالإضافة إلى الأمين العام والهيئة السياسية للائتلاف (24 عضوا بينهم 19 عضوا منتخبا من الكتل بالإضافة لخمسة أعضاء من الهيئة الرئاسية).

المصدر : الجزيرة