دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق إلى ضرورة عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة، فيما دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي.

ودعا هنية لبحث الأوضاع الراهنة واتخاذ موقف فلسطيني موحد وإجراءات سياسية وخطوات داعمة واتخاذ قرارات عملية لحماية الشعب الفلسطيني وكبح جماح العدوان.

كما طالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعقد اجتماعات طارئة لدراسة العدوان الإسرائيلي وآثاره على الشعب الفلسطيني.

وقال مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال إن هنية أكد أيضا على تمسك حركته بالمصالحة الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى، ودعا حركة فتح إلى حماية اتفاق المصالحة في إطار الشراكة ومواجهة العملية العسكرية متحدين.

من جهته طالب الرئيس عباس إسرائيل بوقف التصعيد فورا، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير الذي سيجر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.

وأكد عباس أهمية الحفاظ على التهدئة حفاظا على أرواح الفلسطينيين، وقال إن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة وعاجلة مع العديد من الأطراف العربية والدولية لوقف هذا التصعيد.

وجاءت تصريحات هنية وعباس بعيد بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة ابتداء من منتصف ليلة الثلاثاء، وذلك بشن غارات جوية على مواقع متفرقة في القطاع، وذلك بعد ساعات من إطلاق كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحماس صواريخ بعضها بعيد المدى على أهداف إسرائيلية.
 
وأطلق الجيش الإسرائيلي على تلك العملية العسكرية اسم "الجُرُف الصامد"، وقال إنها ستستهدف قدرات ومصالح حركة حماس ردا على استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة