أكد مصدر محلي يمني اليوم الثلاثاء أن الهدوء الحذر يسود مدينة عمران بعد اشتباكات عنيفة وسيطرة الجيش على معظم المناطق التي حاول الحوثيون السيطرة عليها منذ أمس.

وأضاف المصدر أن تعزيزات عسكرية قدمت من العاصمة صنعاء واستقرت على مشارف عمران.

وكانت الاشتباكات قد تجددت على مدى الأيام الماضية بين الطرفين في محافظة عمران، حيث شهدت مواقع عسكرية بالمحافظة اشتباكات عنيفة بعد هجمات مستمرة شنها الحوثيون أوقعت عشرات القتلى من الجانبين.

واستخدم الطرفان مختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة بينها المدافع والدبابات، ووصلت تلك الاشتباكات إلى مواقع مهمة بعمران منها فنادق، وأهم مصنع إسمنت حكومي.

وذكر أحد العاملين بمستشفى عمران أمس أنهم استقبلوا عشرات الجثث والجرحى من الجيش والقبليين، مشيرا إلى أن مستشفى عمران يعاني من اختناق كبير نتيجة ارتفاع عدد الضحايا.

وقال مصدر محلي إن تلك الاشتباكات بدأت بعد هجوم الحوثيين على عدة مواقع مهمة بعمران، منها المجمع الحكومي وكلية التربية التابعة لجامعة عمران، إلى جانب الهجوم على مواقع عسكرية في نقطة الأربعين ومهاجمة موقع "سودة عدان" العسكري.

وكانت مصادر محلية أشارت إلى مقتل نحو 140 شخصا من جماعة الحوثيين, وأكثر من خمسين جنديا خلال ثلاثة أيام من المواجهات.

وتدور مواجهات في عمران منذ مطلع فبراير/شباط الماضي، حيث سيطر الحوثيون على مناطق عدة في محافظة عمران ونجحوا في طرد قبيلة آل الأحمر، وهم زعماء قبيلة حاشد النافذة ومعقلها عمران.

يذكر أن السلطات اليمنية لوحت مؤخرا بإعلان جماعة الحوثي "جماعة إرهابية" إذا تمادت في عملياتها العسكرية على مشارف العاصمة.

المصدر : الجزيرة