قتل عشرون شخصا وجرح عشرات آخرون في قصف للطيران الحربي العراقي في قضاء تلعفر (شمال) الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية، في حين دعا مجلس العشائر العراقية إلى التوجه نحو بغداد "لتخليصها من الظلم والمليشيات"، حسب قوله.

وأفاد مصدر للجزيرة بأن قصف ناحية العياضية في تلعفر تزامن مع وقت الإفطار واستهدف منازل المدنيين، وأضاف أن العديد من الجرحى نقلوا إلى مشافي منطقة زمار التي تسيطر عليها البيشمركة.

وفي تكريت (شمال)، أفاد شهود عيان بأن 17 متطوعا عراقيا يقاتلون تنظيم الدولة قتلوا عصر الاثنين في هجوم شنه مسلحون على مكان تجمعهم قرب ناحية الدجيل (60 كم شمالي بغداد).

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن شهود عيان أن "مسلحين هاجموا عصر الاثنين تجمعا لمتطوعين شيعة في منطقة النباعي جنوب ناحية الدجيل جنوبي تكريت، مما تسبب بقتل 17 من المتطوعين ولاذ المسلحون بالفرار".

في السياق، نقلت الوكالة نفسها عن قائد الفرقة الذهبية اللواء الركن فاضل برواري قوله إن "الفرقة الذهبية تسعى إلى تطهير قضاء تكريت لتنتقل إلى تحرير الموصل من عصابات داعش الإرهابية".

 قصف الجيش العراقي على العياضية تسبب في مقتل 20 شخصا وجرح العشرات (الجزيرة)

مقتل قائد
ميدانيا أيضا, أفاد مراسل الجزيرة نت في العراق بمقتل قائد الفرقة السادسة في الجيش العراقي اللواء الركن نجم عبد الله السوداني برصاص قناص أثناء تجواله على قطعات عسكرية في شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.
 
وأكد مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مقتل السوداني أثناء القتال ضد "الإرهابيين والظلاميين", بينما قال المتحدث العسكري الحكومي قاسم عطا إن السوداني قتل في قصف من المسلحين في منطقة إبراهيم بن علي بقضاء أبو غريب غربي بغداد.

وقال المتحدث باسم "المجلس العسكري لثوار العشائر" في بغداد العميد ناطق الشمري للجزيرة إن "قائد الفرقة السادسة قتل بينما كان يتراجع وجنوده من أرض المعركة".

وفي محافظة الأنبار أيضا، قتل خمسة أشخاص وأصيب 13 آخرون في قصف نفذته قوات حكومية بالبراميل المتفجرة والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ ليلة الأحد وفجر الاثنين على مدينتي الفلوجة والكرمة، وفق مصادر طبية عراقية.

وسيطر مسلحون من العشائر ومن تنظيم الدولة على الموصل وتكريت ومدن وبلدات عراقية أخرى إثر هجوم بدأ يوم 10 يونيو/حزيران الماضي.

هجوم بغداد
في غضون ذلك، أكد رئيس ما يعرف بمجلس العشائر العراقية رعد علي السليمان رفضه إعلان ولايات في بعض المدن العراقية وترك معركة بغداد التي وصفها بالمصيرية.

وطالب السليمان تنظيم الدولة بمساندة مسلحي العشائر والتوجه إلى بغداد لتخليصها من الظلم والمليشيات، على حد وصفه.

وقد أعلن شيوخ قبائل عراقية اجتمعوا أمس الاثنين في أربيل بكردستان لتأسيس مجلس داعم للمجالس العسكرية هدفه الرئيسي هو "تحرير بغداد".

وفي وقت سابق أعلن متحدث عما يعرف بالمجالس العسكرية "لثوار" العشائر أن مسلحين بدؤوا هجوما ليلة الأحد على ثلاثة محاور في منطقة أبو غريب غربي بغداد.
 
وقال المتحدث إن هجوم المسلحين استهدف مقرات أمنية ونقاط تفتيش في مناطق الهيتاويين والمساعيد وبني زيد غربي العاصمة بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات