مع دخول الثورة السورية عامها الرابع تسعى بعض كتائب المعارضة السورية لإنشاء قوات مدربة تستطيع خوض الحرب في كل الظروف، ومن هذه الكتائب "الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام".

وقد نظم الاتحاد -وهو من أكبر فصائل المعارضة في ريف دمشق- دورات عسكرية لمجموعة من الشباب المتطوعين, والهدف من وراء ذلك -كما يقول- هو فك الحصار عن الغوطة الشرقية.

وقال أحد قادة التدريب إن الدورات تشمل حمل السلاح والتعامل معه وخوض المعارك ليكون المقاتل في أتم الاستعداد لها، إضافة إلى التعوّد على الشدائد وتحمل المشاق.

وأوضح أن الدورة الحالية يشارك فيها "خمسون مجاهدا"، وأن استجابة المتدربين جيدة ومقبولة.

المصدر : الجزيرة