أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية أنها سيطرت على القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية مقديشو، بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في أمان ولم يكن في القصر الرئاسي وقت الهجوم.

وقال المتحدث باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب إن مسلحين من الحركة فرضوا سيطرتهم على  مكتب الرئيس الصومالي عقب هجوم واسع شنوه على القصر الرئاسي.

ويأتي هذا الهجوم على القصر الرئاسي بعد ثلاثة أيام من تفجير قرب البرلمان الصومالي في العاصمة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح عشرة آخرين.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم بعد توعدها في وقت سابق بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان.

يشار إلى أن حركة الشباب لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة بعد أن طردتها القوة الأفريقية (أميسوم) من العاصمة عام 2011، ثم من كل معاقلها تقريبا في جنوب الصومال ووسطها.

وباتت الحركة تفضل أسلوب حرب العصابات والهجمات التي تستهدف خصوصا العاصمة والمؤسسات الرسمية في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات