أعلنت السلطات الصومالية أنها فرضت سيطرتها على القصر الرئاسي بمقديشو بعد هجوم شنه عليه مسلحو حركة الشباب المجاهدين، مشيرة إلى أن الرئيس حسن شيخ محمود لم يكن موجودا به لحظة الهجوم.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الداخلية الصومالي عبد الله جودح أن قوات الأمن صدت الهجوم وقتلت خمسة مسلحين نفذوا الهجوم.

وحسب مصدر أمني تحدث لوكالة الصحافة الفرنسية، نفذ الهجوم تسعة مهاجمين قتلوا جميعا، وبعضهم بانفجار سترات ناسفة كانوا يرتدونها.

وقالت الشرطة إن المهاجمين شنوا هجوما من محورين على المجمع وفجروا قنبلة كبيرة خلفه قبل أن يقتحموه عبر مدخل آخر.

وذكر شهود عيان أنهم سمعوا صوت إطلاق نار كثيف وتفجيرات يعتقد أنها ناجمة عن قنابل يدوية، قبل انتهاء المعارك بعد حوالي الساعة.

وكانت حركة الشباب المجاهدين تبنت الهجوم، وقال المتحدث باسمها إن كوماندوزا تابعين للحركة تمكنوا من السيطرة على مكتب الرئيس حسن شيخ محمود داخل المجمع الرئاسي المعروف باسم "فيلا الصومال".

وقد دان مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال نيكولاس كاي الهجوم، ووصفه بأنه "محاولة لحرمان الصوماليين من الدولة السلمية التي يستحقونها"، وقال إن ما وصفه بالإرهاب لن ينتصر.

ويعيد هذا الهجوم إلى الأذهان هجوما شنته حركة الشباب على القصر الرئاسي في فبراير/شباط تمكن مسلحون تابعون لها من دخول المجمع قبل أن يقتلهم الحراس.

المصدر : وكالات