قضت محكمة جنح الدخيلة في محافظة الإسكندرية المصرية الثلاثاء بحبس خمسين من رافضي الانقلاب العسكري خمس سنوات في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مجزرة الهانوفيل".

وقالت مصادر قضائية إن المحكمة قضت أيضا بتغريم كل منهم عشرين ألف جنيه، وصدر الحكم حضوريا على 14 متهما.

وقالت هيئة الدفاع إن القاضي أصدر حكمه على المتهمين دون مرافعة رغم حضور عشرة محامين، فوجئوا بتعنته ورفضه السماح لهم بالمرافعة، على حد تعبير الهيئة.

وتعود أحداث القضية إلى مايو/أيار الماضي عندما هاجمت قوات الأمن مظاهرات رافضة للانقلاب العسكري في منطقة الهانوفيل غرب محافظة الإسكندرية مستخدمة الرصاص الحي مما أسفر عن مقتل اثنين واعتقال عشرات أحيلوا للنيابة.

ومنذ الانقلاب العسكري -الذي قاده وزير الدفاع آنذاك الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي- وعزل الرئيس محمد مرسي، ألقت قوات الأمن القبض على عشرات الآلاف من رافض الانقلاب، في مقدمتهم قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين وبينهم المرشد العام للجماعة محمد بديع.

وصدرت أحكام على مئات من قادة وأعضاء ومؤيدي الجماعة بينها السجن المؤبد والإعدام.

المصدر : الجزيرة + رويترز