أعلن الجيش العراقي أنه سيدخل مدينة تكريت قريبا وينهي سيطرة المسلحين عليها، فيما قالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات عنيفة تجري غرب الرمادي، في حين قتل ثمانية أشخاص بينهم عناصر من الشرطة في هجومين منفصلين بسامراء.
 
وقال المتحدث باسم قيادة القوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحفي إن القوات الأمنية استعادت عدة مناطق وقرى تابعة لتكريت، ودعا السكان إلى ملازمة بيوتهم ومساعدة القوات الحكومية عبر إمدادها بالمعلومات عن المسلحين.

من جهة أخرى قالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات حكومية مدعومة بالصحوات والمليشيات جرت في منطقة الخمسة كيلو غربي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار غرب بغداد.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات أدت إلى تدمير بعض آليات الجيش العراقي وقتل عدد من الجنود.

وتظهر صور حصلت عليها الجزيرة خلو المباني والمقار العسكرية في منطقة الخمسة كيلو من القوات الحكومية.

وكان مجلس العشائر العراقية دعا أمس تنظيم الدولة الإسلامية إلى التوجه نحو بغداد "لتخليصها من الظلم والمليشيات".

وأكد رئيس ما يعرف بمجلس العشائر العراقية رعد علي السليمان رفضه إعلان ولايات في بعض المدن العراقية وترك معركة بغداد التي وصفها بالمصيرية.

video

هجومان بسامراء
وفي تطور آخر قتل ثمانية أشخاص بينهم أفراد من الشرطة بهجومين منفصلين في سامراء بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن خمسة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة من الشرطة في هجوم "انتحاري" استهدف نقطة تفتيش جنوب سامراء.

وفي غرب سامراء قتل ثلاثة من عناصر الشرطة الاتحادية في تفجير قنبلة استهدف دوريتهم على جانب الطريق.

ويشهد العراق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع مواجهات بين مسلحي العشائر ومعهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في مواجهة القوات الحكومية مدعومة بمليشيات ومتطوعين، بعد سيطرة المسلحين على أجزاء واسعة من شمال بغداد بما في ذلك مدينتا الموصل وتكريت إضافة إلى مناطق غرب العاصمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات