قالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات عنيفة بين مسلحين وقوات حكومية مدعومة بالصحوات والمليشيات جرت في منطقة الخمسة كيلو غربي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، في حين قتل عدد من الأشخاص بينهم أفراد من الشرطة بهجومين منفصلين في سامراء.

وأضافت المصادر أن اشتباكات الرمادي أدت إلى تدمير بعض آليات الجيش العراقي وقتل عدد من الجنود.

وتظهر صور حصلت عليها الجزيرة خلو المباني والمقار العسكرية في منطقة الخمسة كيلو من القوات الحكومية.

وكان مجلس العشائر العراقية دعا أمس تنظيم الدولة الإسلامية إلى التوجه نحو بغداد "لتخليصها من الظلم والمليشيات".

وأكد رئيس ما يعرف بمجلس العشائر العراقية رعد علي السليمان رفضه إعلان ولايات في بعض المدن العراقية وترك معركة بغداد التي وصفها بالمصيرية.

كما أعلن شيوخ قبائل عراقية اجتمعوا أمس الاثنين في أربيل بكردستان العراق لتأسيس مجلس داعم للمجالس العسكرية هدفه الرئيسي هو "تحرير بغداد".

وكانت مصادر حكومية عراقية أكدت أمس مقتل قائد الفرقة السادسة في الجيش العراقي اللواء الركن نجم عبد الله السوداني برصاص قناص أثناء تجواله على قطعات عسكرية في شرق الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

في المقابل، قتل أمس الاثنين عشرون شخصا وجرح العشرات بقصف للطيران العراقي في قضاء تلعفر (شمال) الذي يسيطر عليه تنظيم الدولة.

صور لآثار قصف للجيش على العياضية بتلعفر خلف أمس عشرات القتلى (الجزيرة)

قتلى من الشرطة
وفي تطور آخر قالت مصادر أمنية عراقية في محافظة صلاح الدين إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح في هجومين منفصلين قرب مدينة سامراء. 

ووفق تلك المصادر فقد قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من الشرطة في هجوم "انتحاري" استهدف نقطة تفتيش جنوب سامراء.

وفي غرب سامراء  قتل ثلاثة من عناصر الشرطة الاتحادية في تفجير قنبلة استهدف دوريتهم على جانب الطريق.

ويسيطر مسلحون بينهم عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق واسعة في محافظة صلاح الدين، حيث تقع سامراء، فيما تواصل القوات العراقية تنفيذ عمليات لاستعادة السيطرة على هذه المناطق.

ويشهد العراق منذ أكثر من ثلاثة أسابيع مواجهات بين الحكومة ومليشياتها ومتطوعين من جهة، ومسلحين من العشائر ومعهم عناصر من تنظيم الدولة -الذين سيطروا على مناطق واسعة في شمالي وغربي العراق، ويتوعدون باجتياح العاصمة بغداد- من جهة أخرى.

المصدر : الجزيرة + وكالات